واصل الفنان أحمد سعد تصعيد حالة التشويق حول أحدث مشروعاته الغنائية، بعدما كشف عن البوستر الرسمي لـ«الألبوم الإلكترو»، في أحدث محطات الحملة الدعائية التي يسبق بها طرح الألبوم، والمقرر أن يبدأ إطلاق أغنياته خلال الأيام المقبلة عبر مختلف المنصات الرقمية.
وجاء البوستر الجديد امتدادًا للفكرة التي بدأها أحمد سعد من خلال التيزر التشويقي الأول، والذي أثار تفاعلًا واسعًا بسبب اعتماده على أجواء مستوحاة من عالم الخيال العلمي والاختطاف الفضائي، وهو ما دفع الجمهور إلى تداول الفيديو على نطاق واسع، ومحاولة تفسير الرسائل البصرية التي تضمنها.
وظهر أحمد سعد في البوستر بإطلالة مختلفة عن المعتاد، حيث يقف أمام سيارة وسط مشهد يغلب عليه الطابع المستقبلي، تحيط به مساحات خضراء وإضاءة غامضة تمنح الصورة أجواءً أقرب إلى عالم آخر، في تصميم يعكس الهوية البصرية التي اختارها للألبوم، ويؤكد رغبته في تقديم تجربة فنية متكاملة لا تقتصر على الموسيقى فقط، بل تمتد إلى الصورة والإخراج والعناصر البصرية.
ويعكس هذا التوجه حرص أحمد سعد على تقديم مشروع يحمل طابعًا مختلفًا عن أعماله السابقة، إذ يعتمد «الألبوم الإلكترو» على المزج بين الإيقاعات الإلكترونية الحديثة والأسلوب الغنائي الذي اشتهر به، في محاولة لتقديم تجربة موسيقية تواكب التطورات التي يشهدها سوق الغناء، مع الحفاظ على شخصيته الفنية التي صنعت جماهيريته.
ويضم الألبوم ست أغنيات متنوعة هي: «الليلة»، و«وطايرين»، و«9:30»، و«محيراني»، و«وصل وصل»، و«يا ولا يا ولا»، ويتعاون خلالها أحمد سعد مع مجموعة من أبرز الشعراء والملحنين والموزعين الموسيقيين في مصر والوطن العربي، في إطار سعيه لتقديم أعمال تحمل تنوعًا على مستوى الكلمات والألحان والتوزيعات.
ومن المقرر أن يبدأ أحمد سعد طرح أغنيات الألبوم اعتبارًا من يوم الأربعاء في تمام الساعة الخامسة مساءً، حيث ستصدر الأغنيات تباعًا عبر «يوتيوب» وجميع المنصات الموسيقية، إلى جانب منصات التواصل الاجتماعي، ضمن خطة تسويقية تستهدف إبقاء الجمهور في حالة ترقب مع كل إصدار جديد.
ويترقب جمهور أحمد سعد انطلاق «الألبوم الإلكترو»، خاصة بعد النجاح الذي حققته الحملة الدعائية للألبوم، والتي اعتمدت على الغموض والابتكار في تقديم الفكرة، وهو ما زاد من فضول المتابعين لمعرفة طبيعة الأغنيات والهوية الموسيقية التي سيقدمها الفنان في هذه التجربة، التي تمثل فصلًا جديدًا في مسيرته الفنية، وتعكس رغبته المستمرة في التجديد وتقديم أفكار غير تقليدية.



