4 ضحايا و11 شاهدًا وأدلة رقمية..أمر إحالة مؤسس "بيت فاطم" يكشف تفاصيل صادمة

المتهم محمد طاهر
  • كتب:محمد إبراهيم


    كشفت أوراق أمر الإحالة الصادر من نيابة وسط القاهرة الكلية أن القضية حملت رقم 5995 لسنة 2026 جنايات قصر النيل، والمقيدة برقم 615 لسنة 2026 كلي وسط القاهرة، حيث أسندت النيابة إلى المتهم محمد طاهر ، مؤسس مؤسسة "بيت فاطم للتنمية والثقافة"، ارتكاب عدة جرائم، على رأسها الاتجار بالبشر والاستغلال الجنسي وهتك العرض.


    4 ضحايا و11 شاهدًا وأدلة رقمية..أمر إحالة مؤسس "بيت فاطم" يكشف تفاصيل صادمة


    ووفقًا لأمر الإحالة، فإن المتهم ارتكب جريمة الاتجار بالبشر خلال الفترة من ديسمبر 2017 وحتى 11 يناير 2026، بعدما استغل، بحسب ما جاء في التحقيقات، الظروف النفسية والاجتماعية والأسرية التي كانت تمر بها المجني عليهن، وأوهمهن بتقديم الدعم النفسي والاجتماعي، قبل أن يستدرجهن إلى مسكنه أو مقر عمله بزعم مساعدتهن على تجاوز أزماتهن.

    وأضافت النيابة أن المتهم اعتمد في تنفيذ مخططه على استغلال حالة الضعف والحاجة لدى المجني عليهن، إلى جانب استغلال الثقة التي اكتسبها منهن، قبل أن يعتدي عليهن جنسيًا دون رضاهن، مستفيدًا في بعض الوقائع من سلطته الوظيفية داخل مؤسسة "بيت فاطم".

    كما نسبت النيابة إلى المتهم ارتكاب وقائع هتك عرض بحق أربع فتيات، إذ اتهمته بهتك عرض إحدى المجني عليهن باستغلال طبيعة عملها بالمؤسسة، ومحاولة تقبيلها وملامسة جسدها دون رضاها، فيما واجهته أيضًا باتهامات بالاعتداء على مجني عليهن أخريات داخل مقر المؤسسة أو في أماكن خاصة، مستغلًا علاقة الثقة التي نشأت بينه وبينهن.

    وشمل أمر الإحالة كذلك اتهام المتهم بالتحرش الجنسي بإحدى المتطوعات داخل المؤسسة، من خلال توجيه إيحاءات وأفعال ذات طبيعة جنسية، بقصد الحصول على منفعة جنسية، مستغلًا سلطته الوظيفية عليها أثناء فترة عملها.

    وأشار قرار الإحالة إلى أن المتهم انتهك حرمة الحياة الخاصة بالمجني عليهن، واعتدى على المبادئ والقيم الأسرية للمجتمع، كما أنشأ وأدار حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي، بينها "فيسبوك" و"واتساب"، واستخدمها – بحسب ما ورد في التحقيقات – في استدراج الضحايا وتسهيل ارتكاب الجرائم المنسوبة إليه.

    واختتمت النيابة أمر الإحالة بطلب تقديم المتهم إلى محكمة الجنايات المختصة، لمحاكمته عن جميع الاتهامات الواردة بأمر الإحالة، استنادًا إلى ما أسفرت عنه التحقيقات وأقوال المجني عليهن والشهود والتحريات والأدلة الفنية.