أكد محلل كرة القدم وليد غليس أن الدوريات الخليجية تشهد تطورًا فنيًا ملحوظًا جعلها من أقوى المسابقات في القارة الآسيوية، مشيرًا إلى أن مستوى المنافسة ارتفع بصورة كبيرة خلال السنوات الأخيرة، بعدما تقلصت الفوارق بين الأندية وأصبحت المباريات أكثر قوة وإثارة.
وأوضح غليس أن الفرق الخليجية لم تعد تعتمد على الأداء الفردي أو الأسماء الكبيرة فقط، وإنما أصبحت تمتلك هوية فنية واضحة، مع تنوع في المدارس التدريبية والأساليب التكتيكية، وهو ما انعكس على جودة المباريات والنتائج.
وأشار إلى أن المدربين باتوا يمنحون اهتمامًا أكبر للجوانب التكتيكية، سواء في تنظيم الدفاع أو سرعة التحول للهجوم، إلى جانب تطوير الضغط العالي والاستحواذ، وهو ما رفع من المستوى الفني للمسابقات الخليجية.
وأضاف أن اللاعب الخليجي أصبح أكثر جاهزية من الناحية البدنية والفنية، وأصبح قادرًا على تنفيذ الأفكار الخططية الحديثة، وهو ما ساعد الأندية على تقديم مستويات قوية في البطولات القارية.
وأكد غليس أن المنافسة على لقب الدوري لم تعد محسومة بين فريق أو فريقين كما كان يحدث في السابق، بل أصبحت تضم عددًا أكبر من الأندية القادرة على المنافسة حتى الجولات الأخيرة، وهو ما يمنح المسابقات مزيدًا من القوة والإثارة.
وأوضح أن قوة الدوريات الخليجية انعكست بصورة واضحة على مستوى المنتخبات الوطنية، بعدما اكتسب اللاعبون خبرات كبيرة من الاحتكاك المستمر داخل مسابقات تتميز بإيقاع مرتفع ومستوى تنافسي قوي.
كما أشار إلى أن الاعتماد على التكنولوجيا في تحليل المباريات ساعد الأجهزة الفنية على تطوير الأداء، من خلال قراءة نقاط القوة والضعف لدى المنافسين، وتحسين أداء اللاعبين بصورة مستمرة.
واختتم غليس تصريحاته بالتأكيد على أن استمرار العمل على تطوير المستوى الفني للاعبين، مع الحفاظ على قوة المنافسة بين الأندية، سيمنح الكرة الخليجية فرصة أكبر لتحقيق نتائج مميزة في البطولات القارية والدولية، ويعزز مكانة دورياتها بين الأفضل في آسيا.
