أثارت شائعات متداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي حالة من الجدل بين طلاب الثانوية العامة وأولياء الأمور، بعد تداول أخبار تزعم ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026، وهو ما دفع وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني إلى توضيح حقيقة الأمر.
وأكد شادي زلطة، المتحدث الرسمي باسم وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، أن موعد إعلان نتيجة الثانوية العامة 2026 لم يتم تحديده حتى الآن، مشددًا على أن الأخبار المنتشرة بشأن ظهور النتيجة خلال ساعات غير صحيحة.
وأوضح زلطة، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية عزة مصطفى ببرنامج "السادسة" المذاع عبر قناة الحياة، أن أعمال المراجعة النهائية للنتيجة لا تزال مستمرة، وأن هناك إجراءات مهمة يتم الانتهاء منها قبل اعتماد النتيجة وإعلانها رسميًا.
وقال المتحدث باسم وزارة التربية والتعليم: "نتيجة الثانوية العامة ليست خلال ساعات، ولا يمكن تحديد موعد إعلانها في الوقت الحالي، خاصة مع انتشار العديد من الشائعات على مواقع التواصل الاجتماعي".
وشددت الوزارة على ضرورة عدم الانسياق وراء الأخبار غير الرسمية المتداولة عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدة أن أي معلومات تخص نتيجة الثانوية العامة 2026 أو موعد إعلانها سيتم نشرها من خلال البيانات الرسمية للوزارة فقط.
كما نفت وزارة التربية والتعليم ما تردد بشأن إعلان أوائل الثانوية العامة 2026 اليوم الإثنين، مؤكدة أنه لم يتم تحديد الموعد النهائي لإعلان النتيجة أو قائمة الأوائل حتى الآن.
وفي سياق آخر، كشف شادي زلطة تفاصيل اجتماع وزير التربية والتعليم مع الرئيس عبد الفتاح السيسي، موضحًا أن اللقاء تناول جهود تطوير منظومة التعليم قبل الجامعي والتعليم الفني، إلى جانب متابعة عدد من الملفات المهمة.
وأشار إلى أن الرئيس تابع خلال الاجتماع جهود مراجعة الأطر التربوية لمناهج شهادة البكالوريا المصرية بالتعاون مع مؤسسة البكالوريا الدولية (IBO)، بما يضمن توافقها مع المعايير الدولية مع الحفاظ على الهوية الوطنية.
وأضاف أن الاجتماع تناول كذلك نتائج التعاون المصري الألماني في تطوير المدارس الفنية، والتي تضمنت توقيع اتفاقيات تعاون لإنشاء وتشغيل 38 مدرسة فنية مصرية ألمانية، ومنح الخريجين شهادات معتمدة بالتعاون مع الجهات الألمانية المختصة.
وأكد المتحدث باسم وزارة التربية والتعليم أن الدولة تواصل تنفيذ خطط تطوير التعليم، ورفع جودة العملية التعليمية، ودعم الابتكار وتنمية مهارات الطلاب بما يتوافق مع احتياجات سوق العمل.
