أكد أحمد رزق، محامي الزوج في واقعة الإسماعيلية التي أثارت جدلًا واسعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أن ما جرى لا علاقة له بتعاطي المخدرات أو وجود زواج عرفي، مشيرًا إلى أن الواقعة تعود إلى خلافات زوجية انتهت بالتصالح بين الأطراف.
وقال رزق، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية نهال طايل، ببرنامج "تفاصيل" المذاع على قناة "صدى البلد 2"، إن ما تردد بشأن وجود مخدرات أو زواج عرفي "عارٍ تمامًا من الصحة"، مؤكدًا أن تلك الوقائع لم ترد في تحقيقات النيابة العامة أو محاضر جمع الاستدلالات.
وأوضح أن الفتاتين اللتين كانتا برفقة الزوج تربطهما به علاقة عمل في مجال الملابس والاستيراد والتصدير، وأنهما كانتا متواجدتين لحل خلاف يتعلق بالعمل، مضيفًا: "البنتين وقعوا في سوء تفاهم، والموضوع كله خلافات زوجية بحتة."
وأشار إلى أن الزوجة كانت تراقب زوجها، وأنها ارتدت النقاب قبل الواقعة بأيام قليلة، لافتًا إلى أن ذلك كان سببًا في عدم تعرف الزوج عليها في البداية.
وأضاف المحامي أن جميع الأطراف مثلوا أمام النيابة العامة، قبل أن يتم التوصل إلى التصالح وإخلاء سبيلهم، موضحًا: "تم التصالح بعدها بساعة تقريبًا، والجميع خرجوا من النيابة، وأنا كنت موجودًا حتى انتهاء الإجراءات."
وأكد رزق أن ما حدث تسبب في أضرار كبيرة للفتاتين اللتين ظهرتا في الفيديو، مشددًا على أن وجود فتاة مع زميل عمل لا يعني ارتكاب أي مخالفة، قائلاً: "ممكن يكون عمل أو بيزنس أو أي علاقة محترمة، ولا يجوز التشهير بالناس دون دليل."


