أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن انضمام المملكة العربية السعودية إلى اتفاقيات أبراهام يمثل خطوة أساسية إذا أرادت المضي قدمًا في اتفاق نووي مدني مع الولايات المتحدة، مشيرًا إلى أن الظروف الإقليمية تغيرت، وأن إيران لم تعد تمتلك النفوذ الذي كانت تتمتع به في السابق.
وأوضح ستيفن ميلر، نائب رئيس موظفي البيت الأبيض لشؤون السياسات، أن ترامب يمتلك رؤية واضحة بشأن مستقبل العلاقات مع السعودية، ويعتبرها شريكًا رئيسيًا في تحقيق الاستقرار الإقليمي، مؤكدًا أن التعاون بين واشنطن والرياض منذ عام 2017 أسهم في تعزيز جهود مكافحة الإرهاب وترسيخ الأمن في المنطقة.
وخلال مؤتمر صحفي في البيت الأبيض، شدد ترامب على أن أي تعاون نووي مدني مع السعودية سيكون دون السماح بتخصيب اليورانيوم، معتبرًا أن هذا الشرط ضروري لضمان أمن واستقرار الشرق الأوسط.
وأضاف الرئيس الأمريكي أن المبررات السابقة التي كانت تعيق انضمام السعودية إلى اتفاقيات أبراهام، وعلى رأسها التهديد الإيراني، لم تعد قائمة، موضحًا أن طهران فقدت مكانتها كقوة مهيمنة في المنطقة، ما يفتح المجال أمام خطوات جديدة نحو التطبيع.
وأشار ترامب إلى أن اتفاقيات أبراهام حققت نتائج إيجابية للدول المنضمة إليها، معربًا عن اعتقاده بأن انضمام السعودية إليها سيمثل محطة مهمة في إعادة تشكيل العلاقات الإقليمية وتعزيز فرص الاستقرار والسلام.
ويأتي هذا الطرح في وقت تتواصل فيه المناقشات بين واشنطن والرياض بشأن التعاون في مجال الطاقة النووية السلمية، وسط تأكيدات أمريكية بأن أي اتفاق مستقبلي سيخضع لضمانات تمنع استخدام البرنامج لأغراض عسكرية.
