تفاصيل موجة جديدة من الغارات الأمريكية المكثفة تضرب عمق إيران

مقاتلات أمريكية

أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، تنفيذ موجة جديدة من الضربات العسكرية المكثفة ضد أهداف حيوية في أنحاء متفرقة من إيران لليلة الثالثة على التوالي، مما يهدد بانهيار مذكرة التفاهم الرامية لإنهاء المواجهات العسكرية بين الطرفين.


​وأوضحت "سنتكوم"، في بيان لها صباح اليوم، أن القوات الأمريكية نفذت مهمة جوية وبحرية استمرت خمس ساعات، نجحت خلالها في تدمير مواقع عسكرية تشمل أنظمة الدفاع الجوي الساحلية، ومنصات إطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة، فضلًا عن قدرات طهران البحرية في مناطق: بوشهر، وتشابهار، وجاسك، وكونارك، وبندر عباس، وجزيرة أبو موسى.


انفجارات في الجنوب والحصار البحري يعود

​في المقابل، أفادت وسائل إعلام إيرانية بسماع دوي انفجارات عنيفة جنوبي البلاد وفي جزر قشم وكيش وأبو موسى. ونقلت وكالة أنباء "فارس" عن مكتب حاكم هرمزغان سقوط مقذوف غرب مدينة بندر عباس دون وقوع إصابات، في حين أكدت وكالة "مهر" تعرض عدة مناطق في "العميدية" بالأهواز لقصف أمريكي.


​وتأتي هذه الهجمات بعد قرار واشنطن إعادة فرض الحصار البحري على الموانئ الإيرانية لضمان بقاء مضيق هرمز مفتوحًا أمام الملاحة الدولية، رداً على إعلان طهران إغلاق المضيق فجر الأحد الماضي. ويتزامن التصعيد مع احتفاظ الولايات المتحدة بنحو 50 ألف عسكري منتشرين حاليًا في منطقة الشرق الأوسط.


​بيان سنتكوم: "ستستمر هذه الضربات في تكبيد القوات الإيرانية خسائر فادحة وإضعاف قدرتها على مهاجمة المدنيين الأبرياء والسفن التجارية في مضيق هرمز".


ترامب: الاتفاق ما زال ممكنًا

​من جانبه، علق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على التطورات الأخيرة مؤكدًا أن التوصل إلى اتفاق مع طهران لإنهاء الحرب ما زال "ممكنًا" رغم الغارات الجديدة والحصار البحري.


​وقال ترامب لصحفيين في المكتب البيضاوي: "نعم، أعتقد أن الاتفاق ممكن بالتأكيد"، كاشفًا عن أن الجانبين كانا قد توصلا إلى مسودة اتفاق قبل يومين، قبل أن تتراجع إيران وتطالب بمواصلة التفاوض على الشروط.