سر المدينة التي تُخرج أبطال المصارعة واحدًا تلو الآخر

رياضة المصارعة المصرية

تشهد رياضة المصارعة المصرية خلال الفترة الأخيرة تطورًا ملحوظًا في النتائج، بعد تألق أبطال المنتخب الوطني في البطولات الإفريقية، الأمر الذي سلط الضوء على محافظة الدقهلية التي خرج منها عدد من المواهب المتميزة في مختلف الأوزان، من بينهم بطل إفريقيا للمصارعة الرومانية، إضافة إلى لاعب شاب لا يتجاوز عمره 15 عامًا، يُعد أصغر المشاركين في البطولة الإفريقية، ونجح في تحقيق الميدالية الفضية

وتبرز مدينة دكرنس كأحد أهم مراكز انتشار لعبة المصارعة في السنوات الأخيرة، حيث تحولت إلى بيئة خصبة لتخريج أبطال في اللعبة، حتى أصبحت المصارعة من أكثر الرياضات انتشارًا داخل المدينة بعد كرة القدم، في ظل توارثها بين الأجيال داخل الأسر الرياضية.

ومن بين هؤلاء الأبطال، يبرز اسم اللاعب “أحمد عبدالله”، صاحب الـ15 عامًا، والحاصل على فضية بطولة إفريقيا، والذي نشأ في أسرة رياضية وورث اللعبة عن والده، مدرب المصارعة المعروف في مدينة دكرنس، والذي ساهم في تدريب العديد من الأبطال الذين أصبحوا لاحقًا مدربين في نفس اللعبة.

وأكد الكابتن حسن عبدالعال، مدرب منتخب مصر للمصارعة لفئتي 17 و20 سنة، أن أحمد لاعب مميز ويلعب في وزن 45 كجم، وهو من أصعب الأوزان نظرًا لصغر سنه، مشيرًا إلى أن تحقيقه هذا الإنجاز في هذه المرحلة العمرية يعكس موهبة واعدة يمكن أن تصنع مستقبلًا قويًا له في اللعبة.

وأضاف أن أجيال المصارعة في دكرنس تتوارث الخبرات جيلًا بعد جيل، لافتًا إلى وجود أسماء بارزة مثل البطل “عبداللطيف منيع” صاحب الـ31 عامًا، المصنف عالميًا وإفريقيًا، والذي يعد قدوة للاعبين الصغار وعلى رأسهم أحمد، كونه أحد أبرز أبطال اللعبة في مصر والعالم.

وأشار اللاعب أحمد إلى أنه بدأ ممارسة المصارعة منذ سن السابعة، وكان يتابع البطل عبداللطيف منيع ويعتبره مثله الأعلى، مؤكدًا سعيه لمواصلة تحقيق البطولات ورفع اسم مصر في المحافل الدولية، والاستعداد للمشاركة في بطولة العالم خلال الفترة المقبلة.

واختتم اللاعب ومدربه حديثهما بتوجيه الشكر إلى الدولة المصرية ووزارة الشباب والرياضة على الدعم المستمر لرياضة المصارعة، مؤكدين أن هذا الدعم يساهم في صناعة أبطال جدد قادرين على تمثيل مصر ورفع علمها في مختلف المحافل الدولية.