«كنت فاكرة الجواز أمان وسند، لكنه حول حياتي لجحيم»، بهذه الكلمات بدأت سيدة ثلاثينية تفاصيل دعوى الخلع التي أقامتها أمام محكمة الأسرة بمدينة نصر، بعد سنوات من الخلافات والمعاناة النفسية، مؤكدة استحالة استمرار الحياة الزوجية وسوء المعاملة.
وتعود تفاصيل الدعوى المقامة أمام محكمة الأسرة بمدينة نصر، من الزوجة وتدعى «مروة.ع» (34 عاماً - تعمل موظفة بإحدى شركات الاستيراد والتصدير)، ضد زوجها ويدعى «أحمد.س» (38 عاماً - يعمل فني صيانة)، وذلك بعد زواج استمر بينهما لمدة 7 سنوات وأسفر عن إنجاب طفلين.
وأوضحت الزوجة في مذكرتها أنها عاشت سنوات طويلة من الخلافات والمشكلات اليومية، وتحملت الكثير من أجل الحفاظ على أسرتها وأطفالها الاثنين، إلا أن الوضع ازداد سوءاً خلال الفترة الأخيرة بسبب غياب الدعم، والإهانة المتكررة، والإهمال، وعدم تحمل الزوج لمسؤولياته الأسرية.
وأضافت «مروة» أنها أصبحت تتحمل مسؤولية المنزل ونفقاته، وتربية الأطفال بمفردها رغم عملها لساعات طويلة، في المقابل كان زوجها دائم التعدي عليها لفظياً والتقليل من شأنها أمام أبنائها وأهلها، مما تسبب لها في حالة نفسية سيئة أثرت على حياتها بالكامل.
وأكدت الزوجة في دعواها أنها لم تقبل على خطوة التقاضي إلا بعد أن حاولت أكثر من مرة إنهاء الخلافات بشكل ودي، حيث طلبت تدخل أفراد من الأسرتين للصلح وتقريب وجهات النظر، لكن جميع المحاولات باءت بالفشل بسبب استمرار الزوج في معاملته القاسية، وعدم اهتمامه باستقرار الأسرة أو مستقبل أبنائه.
وأشارت السيدة أمام المحكمة إلى أنها فقدت تماماً الشعور بالأمان والاستقرار داخل منزل الزوجية، وأصبحت غير قادرة على استكمال حياتها مع زوجها، ولذلك قررت اللجوء إلى القضاء ورفع دعوى الخلع حفاظاً على كرامتها وحالتها النفسية، ومن أجل توفير بيئة مستقرة لطفليها.

