تحولت أمسية فنية داخل إحدى قاعات العرض السينمائي إلى أزمة قانونية تواجه ساحات القضاء، إثر انتهاء جهات التحقيق من فحص واقعة التقاط صور ومقاطع فيديو غير لائقة للفنانة ريهام عبد الغفور دون علمها، وإحالة المتهم للمحاكمة بتهم انتهاك الخصوصية والسب والقذف.
وتعود تفاصيل الواقعة وفقاً للتحقيقات، إلى استغلال أحد الأشخاص تواجد الفنانة ريهام عبد الغفور خلال حضورها عرضاً خاصاً داخل إحدى دور السينما، وقام بتصويرها بهاتفه المحمول من زوايا غير لائقة، دون علمها أو موافقتها الشخصية.
ولم تتوقف الواقعة عند حدود التصوير، بل امتدت إلى قيام المتهم بنشر تلك الصور ومقاطع الفيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مصحوبة بتعليقات وعبارات مسيئة، مما أثار حالة من الجدل والتفاعل الواسع على المنصات الرقمية.
وأمام هذا التداول، تقدمت الفنانة ببلاغ رسمي لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة حفاظاً على حقوقها وخصوصيتها، وباشرت جهات التحقيق المختصة فحص القضية من عدة زوايا عبر اتخاذ حزمة من الإجراءات الفنية تمثلت في، معاينة دار العرض السينمائي التي شهدت الواقعة، سماع أقوال المسؤولين ومنظمي الفعالية الفنية، طلب تحريات الأجهزة الأمنية المختصة حول الحادثة، إجراء فحص فني دقيق عبر مباحث تكنولوجيا المعلومات.
وأسفرت تلك الخطوات والتحريات عن تحديد الهوية الكاملة للمتهم، وثبوت قيامه بنشر الصور المرفقة بعبارات اعتُبرت سباً وقذفاً وإساءة مباشرة بحق الفنانة.
من جانبه، أكد المستشار شعبان سعيد، محامي الفنانة ريهام عبد الغفور، أن التحقيقات في الواقعة انتهت بشكل رسمي، وجرى إحالة ملف القضية إلى النيابة الكلية بمحافظة بني سويف، تمهيداً لإحالتها إلى المحكمة الاقتصادية المختصة، وتحديد أولى جلسات محاكمة المتهم عن الاتهامات المنسوبة إليه.

