تدعم محطة الضبعة النووية أمن الطاقة في مصر دون أن تؤدي إلى زيادة أسعار الكهرباء، بعد سداد تكلفة المشروع ستصبح الكهرباء المنتجة منها من الأقل تكلفة، مع بدء تشغيل أول وحدة مستهدفًا في عام 2028.
وفي نفس السياق، أكد الدكتور علي عبد النبي، نائب رئيس هيئة المحطات النووية السابق، أن تشغيل محطة الضبعة النووية سيكون له تأثير إيجابي على وفرة الطاقة في مصر، موضحًا أن المحطة لا توفر الكهرباء فقط، بل تسهم في تعزيز أمن الطاقة وتوفير العديد من المزايا الاقتصادية والاستراتيجية.
وأضاف "عبد النبي" خلال تصريحات له، أن تكلفة الكهرباء المنتجة من المحطة في السنوات الأولى ستكون أعلى من الكهرباء الناتجة من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح.
وأشار نائب رئيس هيئة المحطات النووية السابق، إلى أن الطاقة المنتجة من محطة الضبعة لن يكون لها تأثير على رفع أسعار الكهرباء، موضحًا أنه بعد نحو 15 عامًا من تشغيل المحطة وسداد تكلفتها، ستنخفض تكلفة الطاقة المنتجة منها، لتصبح أقل من تكلفة الكهرباء المولدة من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح.
وأوضح أن العمر التشغيلي لمحطة الضبعة النووية يصل إلى 60 عامًا، في حين أن العمر الافتراضي للعديد من المحطات الأخرى يبلغ نحو 25 عامًا، وهو ما يمثل إحدى المزايا المهمة للمشروع.
ولفت إلى أن نقل الوقود النووي يتم وفق إجراءات أمنية وعسكرية مشددة، مؤكدًا أن الإعلان عن موعد شحنه لا يتم عادةً لأسباب تتعلق بالأمن والسلامة، بينما تخضع عملية نقله لتأمين بري وبحري وفق أعلى المعايير الدولية.
وأوضح عبد النبي أن أول وحدة نووية بمحطة الضبعة تستهدف بدء التشغيل في سبتمبر 2028، على أن تدخل الوحدات الأربع الخدمة تباعًا حتى يكتمل المشروع قبل عام 2030.
وأشار إلى أن كل وحدة ستنتج نحو 1200 ميجاوات، بإجمالي قدرة تصل إلى 4800 ميجاوات للمحطة بالكامل، بما يدعم استقرار الشبكة القومية للكهرباء ويعزز أمن الطاقة في مصر.



