أعلنت وزارة الخارجية، في بيانين منفصلين، إدانة القاهرة لاستهداف ناقلتين للطاقة خلال عبورهما مضيق هرمز، إحداهما ناقلة نفط سعودية والأخرى ناقلة غاز قطرية، مؤكدة تحميل إيران مسؤولية الهجوم، واعتبار ما جرى انتهاكًا للقانون الدولي وتهديدًا لاستقرار المنطقة.
وأكدت مصر، في البيان الأول، رفضها القاطع للهجوم الذي استهدف الناقلة السعودية، مشددة على أن الاعتداء يمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي ويهدد أمن وسلامة الملاحة في أحد أهم الممرات البحرية الحيوية على مستوى العالم.
وجددت القاهرة موقفها الرافض لأي ممارسات من شأنها زعزعة أمن واستقرار المنطقة أو تعريض حرية الملاحة الدولية للخطر، معربة عن تضامنها الكامل مع المملكة العربية السعودية، وداعية إلى الوقف الفوري لجميع الإجراءات التي تؤدي إلى تصعيد التوترات الإقليمية.
وفي بيان آخر، أدانت وزارة الخارجية المصرية استهداف ناقلة الغاز القطرية أثناء عبورها المضيق، مؤكدة أن مثل هذه الهجمات لا تمثل خطرًا على الملاحة الدولية فقط، وإنما تهدد كذلك أمن إمدادات الطاقة العالمية، بالنظر إلى الأهمية الاستراتيجية التي يتمتع بها مضيق هرمز في حركة تجارة النفط والغاز.
كما أكدت مصر تضامنها مع دولة قطر، مجددة رفضها لأي اعتداءات تطال الممرات المائية الدولية، وداعية إلى الالتزام بأحكام القانون الدولي وتجنب أي خطوات من شأنها زيادة حدة التوتر في المنطقة.
ويُعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية الاستراتيجية في العالم، حيث تمر عبره يوميًا كميات كبيرة من النفط الخام والغاز الطبيعي المسال المتجهة إلى الأسواق العالمية، ما يجعله شريانًا رئيسيًا لتأمين تجارة الطاقة الدولية.
وشددت القاهرة على أن الحفاظ على أمن الممرات البحرية يمثل ركيزة أساسية لاستقرار الاقتصاد العالمي، مؤكدة دعمها للحلول الدبلوماسية والحوار واحترام القانون الدولي باعتبارها السبيل الأمثل لاحتواء الأزمات الإقليمية ومنع اتساع رقعة التصعيد، بما يحافظ على انسياب حركة التجارة وإمدادات الطاقة العالمية.
