يبحث كثيرون عن أسباب زيادة الكوليسترول في الدم للوقاية من هذه المشكلات الصحية وذلك وفقا لما موقع مايو كلينك.
مجموعة من العوامل التي قد تساهم في ارتفاع نسبة الكوليسترول الضار (LDL) وانخفاض نسبة الكوليسترول النافع (HDL)، وتنقسم هذه الأسباب إلى عوامل يمكن التحكم فيها وعوامل أخرى خارجة عن الإرادة:
النظام الغذائي غير الصحي
تناول الأطعمة الغنية بالدهون المشبعة
(الموجودة في المنتجات الحيوانية) والدهون المتحولة (الموجودة في المخبوزات المصنعة والبسكويت) يرفع من مستويات الكوليسترول بشكل مباشر.
السمنة وزيادة الوزن
مؤشر كتلة الجسم (BMI) الذي يصل إلى 30 أو أكثر يعرضك لخطر ارتفاع الكوليسترول، حيث تؤثر الدهون الزائدة في الجسم على كيفية تعامل الكبد مع الكوليسترول.
قلة النشاط البدني
الرياضة تساعد في تعزيز مستويات الكوليسترول النافع (HDL) في الجسم، والذي يقوم بدور "المكنسة" التي تنظف الكوليسترول الضار من مجرى الدم. قلة الحركة تؤدي إلى انخفاض هذا النوع المفيد.
التدخين
يؤدي التدخين إلى تلف جدران الأوعية الدموية، مما يجعلها أكثر عرضة لتراكم الترسبات الدهنية، كما أنه يقلل من مستويات الكوليسترول النافع.
العمر والجنس
مع تقدم العمر، يبدأ الكبد في فقدان قدرته على إزالة الكوليسترول الضار من الدم بكفاءة كما أن النساء قبل انقطاع الطمث غالباً ما تكون لديهن مستويات كوليسترول أقل من الرجال، ولكن بعد انقطاع الطمث ترتفع المستويات لدى النساء.
الوراثة (فرط كوليسترول الدم العائلي)
قد تحدد جيناتك مقدار الكوليسترول الذي ينتجه جسمك؛ فبعض الأشخاص لديهم استعداد وراثي يجعل أجسامهم تنتج كميات زائدة من الكوليسترول بغض النظر عن نمط حياتهم.
أمراض أخرى
قد تساهم بعض الحالات الصحية مثل مرض السكري أو قصور الغدة الدرقية في زيادة مستويات الكوليسترول الضار بشكل غير مباشر.
