توقعت الهيئة العامة للأرصاد الجوية استمرار تأثير الموجة شديدة الحرارة على مختلف أنحاء الجمهورية غدًا الإثنين 6 يوليو 2026، بالتزامن مع ارتفاع نسب الرطوبة، الأمر الذي يؤدي إلى زيادة الإحساس بدرجات الحرارة عن القيم المسجلة في الظل، خاصة خلال ساعات النهار.
وأوضحت الهيئة أن البلاد ستشهد أجواءً مائلة للحرارة ورطبة خلال الصباح الباكر، قبل أن ترتفع درجات الحرارة تدريجيًا مع تقدم ساعات النهار، ليسود طقس شديد الحرارة ورطب على أغلب المحافظات، بينما يكون حارًا ورطبًا على السواحل الشمالية، مع استمرار الأجواء المائلة للحرارة والرطوبة خلال ساعات الليل.
وأكدت أن ارتفاع نسب الرطوبة يعد العامل الرئيسي في زيادة الإحساس بحرارة الطقس، إذ يجعل درجات الحرارة المحسوسة أعلى من المعلنة، خاصة في المناطق الداخلية، نتيجة انخفاض قدرة الجسم على التخلص من الحرارة عبر التعرق، ما يزيد من الشعور بالإجهاد الحراري خلال فترات الظهيرة.
ودعت الهيئة المواطنين إلى توخي الحذر أثناء التعرض المباشر لأشعة الشمس، لا سيما في أوقات الذروة، مع الإكثار من شرب المياه وارتداء الملابس القطنية الفاتحة، للحد من تأثير ارتفاع درجات الحرارة والرطوبة.
وفيما يتعلق بدرجات الحرارة المتوقعة غدًا، تسجل القاهرة الكبرى 36 درجة للعظمى، بينما تصل الحرارة المحسوسة إلى 38 درجة، وفي الوجه البحري تبلغ العظمى 35 درجة والمحسوسة 37 درجة.
أما السواحل الشمالية الغربية فتسجل 30 درجة للعظمى و33 درجة للمحسوسة، فيما تبلغ العظمى على السواحل الشمالية الشرقية 32 درجة، والمحسوسة 35 درجة.
وفي شمال الصعيد، تصل درجة الحرارة العظمى إلى 39 درجة، بينما ترتفع المحسوسة إلى 41 درجة، في حين يسجل جنوب الصعيد أعلى معدلات الحرارة على مستوى الجمهورية، حيث تبلغ العظمى 43 درجة والمحسوسة 44 درجة.
وأشارت الهيئة إلى أن محافظات القاهرة الكبرى والصعيد ستظل الأكثر تأثرًا بالموجة الحارة، بينما تنخفض درجات الحرارة نسبيًا على السواحل الشمالية، إلا أن ارتفاع نسب الرطوبة سيجعل الإحساس بالحرارة أكبر من المعدلات الفعلية.
واختتمت الهيئة توقعاتها بالتأكيد على استمرار الأجواء الحارة والرطبة خلال الفترة المسائية وحتى ساعات الليل، مع بقاء الرطوبة المرتفعة عاملًا رئيسيًا في الشعور بارتفاع درجات الحرارة على أغلب أنحاء الجمهورية.
إذا رغبت، أستطيع أيضًا إعداد نسخة بصياغة صحفية أكثر بلاغة تناسب النشر في المواقع الإخبارية مع مقدمة أقوى وعناوين فرعية.
