أكد أطباء أن تطبيقات الذكاء الاصطناعي، ومنها شات جي بي تي، يمكن أن تكون أداة مفيدة للحصول على معلومات طبية عامة، لكنها لا تصلح لتشخيص الأمراض أو وصف العلاج. حيث أن التشخيص السليم يعتمد على التاريخ المرضي والفحص الإكلينيكي والفحوصات اللازمة، وهي أمور لا يمكن لأي تطبيق أن يحل محلها.
وفي نفس السياق، حذر الدكتور ناجي ألفريد، استشاري الأمراض الباطنة، من الاعتماد على تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تشخيص الأمراض أو وصف العلاج، مؤكدًا أن دورها يظل محدودًا في إطار التثقيف الطبي فقط، ولا يمكن أن تحل محل الطبيب المتخصص.
وأوضح ألفريد، خلال تصريحاته على قناة صدى البلد، أن التشخيص الطبي يتطلب اتباع بروتوكولات دقيقة تشمل الحصول على التاريخ المرضي الكامل للمريض، وإجراء الفحص الإكلينيكي.
وأشار إلى أن المعلومات التي يقدمها الذكاء الاصطناعي تكون عامة ولا تراعي الفروق الفردية بين المرضى، مثل العمر أو وجود أمراض مزمنة، ما قد يؤدي إلى توصيات علاجية غير مناسبة وربما خطرة في بعض الحالات.
وأضاف أن الاستخدام الآمن لهذه التقنيات يقتصر على الحصول على معلومات أولية أو فهم طبيعة الأعراض قبل زيارة الطبيب، لافتًا إلى أنها يمكن أن تساعد في توجيه المريض نحو التخصص المناسب، لكنها لا تغني بأي حال عن الكشف الطبي والمتابعة المستمرة.
كما حذر من تأخر بعض المرضى في التوجه للطبيب اعتمادًا على هذه التطبيقات، ما قد يؤدي إلى تفاقم الحالة الصحية، مشددًا على ضرورة التعامل مع الذكاء الاصطناعي كمساعد وليس كبديل.
https://www.youtube.com/watch?v=u-SKMAqnw68



