تستعد مدينة الأقصر لاستقبال آلاف الزائرين من مختلف دول العالم لمتابعة ظاهرة كسوف كلي للشمس، والمقرر حدوثها في 2 أغسطس 2027 في حدث فلكي استثنائي يستمر خلاله احتجاب الشمس لنحو 6 دقائق و19 ثانية داخل نطاق المدينة، وتصل المدة إلى 6 دقائق و22 ثانية في المناطق الواقعة جنوب شرق الأقصر.
ويعد هذا الكسوف الأطول من حيث مدة رصده من اليابسة منذ عام 1991، ما يضع الأقصر في صدارة الوجهات العالمية لمتابعة الظاهرة الفلكية المرتقبة.
وتتمتع الأقصر بظروف مناخية مناسبة لرصد الكسوف خاصة مع ندرة السحب خلال شهر أغسطس، إلى جانب ارتفاع قرص الشمس إلى نحو 82 درجة فوق الأفق، وهو ما يوفر فرصة مميزة لمتابعة الظاهرة بوضوح.
ومن المتوقع أن تستفيد الأقصر من الحدث في دعم سياحة الفلك، خاصة مع وجود عدد كبير من المعالم الأثرية الشهيرة، من بينها معابد الكرنك والأقصر ووادي الملوك ومعبد حتشبسوت، والتي تمنح الزائرين فرصة لمتابعة الكسوف وسط أجواء تاريخية فريدة.
وشهدت منصات الحجز الإلكتروني إقبالًا كبيرًا على الإقامة داخل المدينة، مع تسجيل نفاد أكثر من 90% من الغرف الفندقية المتاحة لموعد الحدث، وسط توقعات بتوافد آلاف المهتمين بالظواهر الفلكية من مختلف أنحاء العالم.
ويعزز الكسوف المرتقب مكانة الأقصر ومصر في مجال السياحة العلمية والفلكية، خاصة أن الظاهرة لن تتكرر بالمدة نفسها حتى عام 2114، ما يجعل 2 أغسطس 2027 موعدًا استثنائيًا لعشاق الفلك حول العالم.


