أكد منصور عبد الغني، المتحدث الرسمي باسم وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة، استمرار التنسيق الكامل بين وزارتي الكهرباء والبترول والثروة المعدنية، لتأمين احتياجات محطات إنتاج الكهرباء من الوقود اللازم، بما يضمن الحفاظ على استقرار الشبكة القومية خلال أشهر الصيف لعام 2026.
وأوضح عبد الغني، خلال مداخلة هاتفية عبر قناة "إكسترا نيوز"، أن الدولة تمضي قدمًا في تنفيذ خططها الرامية إلى تنويع مصادر الطاقة، خاصة التوسع في مشروعات الطاقة المتجددة، باعتبارها أحد المحاور الرئيسية لتعزيز كفاءة قطاع الكهرباء ودعم قدرات الشبكة.
وأشار إلى أن إجمالي القدرات المنتجة من مشروعات الطاقة المتجددة وصل حاليًا إلى نحو 10 آلاف ميجاوات، لافتًا إلى وجود خطط لإضافة قدرات جديدة تصل إلى 2200 ميجاوات خلال الفترة المقبلة، إلى جانب تنفيذ مشروعات لأنظمة تخزين الطاقة بقدرة تصل إلى 1300 ميجاوات، بما يسهم في تحقيق مرونة أكبر في تشغيل الشبكة ومواجهة فترات زيادة الاستهلاك.
وأضاف المتحدث الرسمي أن هذه المشروعات تأتي ضمن استراتيجية الدولة لتطوير منظومة الكهرباء، وزيادة الاعتماد على مصادر الطاقة النظيفة، وتقليل الضغوط على الشبكة خلال أوقات الذروة، خاصة مع ارتفاع معدلات الطلب على الكهرباء خلال فصل الصيف.
وكشف عبد الغني عن تنفيذ وزارة الكهرباء خطة موسعة لتطوير وتحديث شبكات النقل والتوزيع خلال الفترة من 2026 وحتى 2030، باستثمارات تصل إلى نحو 200 مليار جنيه، بهدف رفع كفاءة البنية التحتية وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، إلى جانب استيعاب الزيادة المتوقعة في الأحمال الكهربائية خلال السنوات المقبلة.
وفيما يتعلق بالحديث عن احتمالية زيادة أسعار شرائح الكهرباء، أكد عبد الغني عدم صدور أي قرارات رسمية حتى الآن بشأن تطبيق زيادات جديدة، موضحًا أن أي تغييرات مستقبلية في أسعار الكهرباء سيتم الإعلان عنها بشكل رسمي من خلال الجهات المختصة حال اتخاذها.
وشدد على أن الوزارة تواصل استعداداتها المكثفة لموسم الصيف، عبر رفع كفاءة محطات التوليد، وتعزيز جاهزية شبكات النقل والتوزيع، ومتابعة الأحمال بشكل مستمر، بهدف ضمان استقرار التغذية الكهربائية وتوفير الخدمة للمواطنين بكفاءة خلال فترات الضغط الأعلى على الشبكة.
