قدم قبل أشهر المطرب الشعبي سعد الصغير (سعد محمود)، ضد طليقته الراقصة "شمس" (ا. م. ع)، متهماً إياها بالابتزاز المالي، والتشهير المستمر بعائلته عبر منصات التواصل الاجتماعي، والتحريض ضده بادعاءات كاذبة، وذلك على خلفية صراعات ممتدة بينهما منذ سنوات.
وجاء في عريضة الشكوى الرسمية التي تقدم بها الفنان، أن العلاقة بينهما بدأت بموجب عقد زواج عرفي عام 2009، وسرعان ما دبت الخلافات وتم الانفصال بالتراضي، إلا أن المشكو في حقها حررت ضده آنذاك المحضر رقم 23255 لسنة 2011 جنح سيدي جابر، واتهمته كذباً بالتعدي عليها بالضرب واختطافها وإجهاضها رغماً عنها، وحينما أيقنت بقرب حفظ المحضر لعدم كفاية الأدلة، تصالحت من تلقاء نفسها، لتصدر النيابة العامة في يناير 2012 قراراً بأن لا وجه لإقامة الدعوى الجنائية لانقضائها بالتصالح.
وفجّرت الشكوى مفاجأة من العيار الثقيل، حيث أشار "الصغير" إلى أن الراقصة شمس قامت عقب ذلك باختطاف طفلة من دار أيتام بمنطقة مدينة نصر بزعم التبني، ليرفض مسؤولو الدار طلبها لكونها تعمل "راقصة"، لتبدأ بالضغط على الفنان ومطالبته مراراً بتسجيل الطفلة باسمه رسمياً، وهو ما جابهه بالرفض القاطع طالباً منها إعادة الطفلة إلى الدار فوراً.
ووفقاً للشكوى، فإن الراقصة رفضت الاستجابة وقامت بتزوير أوراق الطفلة وإثباتها في جواز سفرها على أنها ابنة شخص آخر، وهربت برفقة هذا الشخص والصغيرة إلى دولة تركيا، وذلك بالتزامن مع تحرير دار الأيتام محضراً رسمياً ضدها بتهمة الاختطاف، وهي الجناية التي صدر ضدها فيها حكماً قضائياً غيابياً بالسجن المشدد لمدة 10 سنوات.
وأكد الفنان في شكواه، أن المتهمة ومنذ هروبها إلى تركيا عام 2013، دأبت على بث مقاطع فيديو دورية عبر حساباتها على السوشيال ميديا للتشهير به، والخوض في عرض أسرته، مدعية كذباً أنه "تاجر مخدرات وآثار"، فضلاً عن تعمدها ابتزازه مادياً ومطالبته بـأقساط مالية بصفة مستمرة مقابل الكف عن نشر وتداول تلك المقاطع المسيئة.
وفي سياق متصل، خرج الفنان سعد الصغير في بث مباشر عبر حسابه الشخصي على منصة "فيس بوك" ليوضح للجمهور الحقائق، حيث نفى وجود أي زواج رسمي أو وثيقة تربطه بالراقصة شمس قائلًا: "هي كذابة وبتقول كدا من 2009 والقضية اتحفظت.. أنا عيشت في الحرام معها زي أي شاب غلط، وحطت إيدها في إيدي وقالتلي زوجني نفسك، ولو أنا كذاب فين القسيمة اللي بيني ومابينك؟ وطب فين الشهود؟".
واعترف الصغير خلال البث المباشر بتعرضه للتهديد قائلاً: "هي صورتني وأنا معاها، والمفروض أنا الراجل اللي كنت أصورها كأصول، وأنا خفت على ولادي وعلى سمعتي وبقيت أديها فلوس عشان تظلمنيش"، مؤكداً أن المتهمة هاربة من حكم قضائي مشدد بسبب خطف طفلة، ومشدداً على أنه لجأ للقضاء المصري العادل لوضع حد لعمليات الابتزاز والتشهير المستمرة بحقه.

