المفاوضات خلف الكواليس رغم التصعيد.. هل يلتقي ترامب بالمرشد الإيراني؟| تفاصيل

ترامب والمرشد الإيراني

تأتي تصريحات الرئيس ترامب بشأن استمرار المفاوضات والرسائل غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران تندرج ضمن نهج اعتاد عليه خلال الأسابيع الماضية من الأزمة، رغم نفي طهران وجود مثل هذه الاتصالات.

التصعيد العسكري

دأب الرئيس الأمريكي ترامب على التأكيد بأن قنوات التواصل ما زالت مفتوحة، حتى في أوقات التصعيد العسكري وتبادل الضربات بين الجانبين، وأنّ ترامب ليس لديه مانع أن يلتقي المرشد الأعلى الإيراني.

إمكانية لقاء المرشد

أنا عن حديث ترامب عن إمكانية لقاء المرشد الإيراني فهو يعكس عدم وجود تحفظات لديه على الحوار مع مختلف الأطراف، حيث أظهر الرئيس الأمريكي خلال الفترة الماضية استعداداً لفتح قنوات تواصل لم تكن مطروحة سابقاً، سواء من خلال لقائه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بعد سنوات من القطيعة في عهد الرئيس السابق جو بايدن، أو عبر فتح حوار مع إيران بصورة غير مسبوقة، بشكل غير مباشر وأحياناً بشكل مباشر خلال بعض الجلسات واللقاءات، بينما ترامب يرى أن مثل هذا اللقاء قد يصبح ممكناً في مرحلة لاحقة بعد التوصل إلى اتفاق بين واشنطن وطهران.

دلالات مهمة

ويحمل توقيت هذه التصريحات، رغم التصعيد الميداني دلالات مهمة، ويتمثل أحد الاحتمالات في أن المفاوضات لا تزال جارية بالفعل، بينما تفضل إيران عدم الإقرار بذلك علناً. 

خلف الكواليس

وقال ترامب في وقت سابق، إن الإيرانيين يعلنون مواقف معينة في العلن بينما تجرى أمور مختلفة خلف الكواليس، وهو ما يفسر استمرار حديثه عن وجود محادثات واتصالات رغم التصريحات الإيرانية المناقضة لذلك.