كشف موقع "أكسيوس" الأمريكي، اليوم الخميس، نقلاً عن مسؤولين، عن توصل الولايات المتحدة وإيران إلى مسودة اتفاق مبدئي لإنهاء الحرب، مشيراً إلى أن الصفقة باتت بحاجة فقط إلى الموافقة النهائية من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وذكر الموقع أن الجانبين توافقا على شروط الصفقة يوم الثلاثاء الماضي، إلا أن قيادات البلدين لم تمنح موافقتها الرسمية بعد؛ حيث أبلغ ترامب الوسطاء بأنه يحتاج إلى بضعة أيام لدراسة تفاصيل الاتفاق قبل اتخاذ قراره.
بنود الاتفاق المبدئي
ووفقاً للمسؤولين الذين تحدثوا للموقع، يتضمن الاتفاق الخطوط العريضة التالية:
- الملف النووي أولاً: وضع الملف النووي على رأس أولويات المفاوضات خلال أول 60 يوماً من توقيع الاتفاق.
- تعهد إيراني: التزام طهران الصارم بعدم السعي لامتلاك سلاح نووي.
- تأمين الملاحة: إلزام إيران بإزالة جميع الألغام البحرية من مضيق هرمز خلال 30 يوماً.
- رفع الحظر: إنهاء الحصار البحري المفروض على إيران تدريجياً خلال مدة تنفيذ الاتفاق.
تصعيد ميداني يهدد المفاوضات
بالتزامن مع هذه المؤشرات الدبلوماسية، تبادلت واشنطن وطهران، اليوم الخميس، الاتهامات بانتهاك اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ الثامن من أبريل الماضي، إثر اندلاع مواجهات ميدانية هي الأخطر منذ بدء التهدئة.
وأسقط الجيش الأمريكي طائرات مسيّرة إيرانية ووجه ضربات استهدفت قاعدة عسكرية جنوبي إيران ليل الأربعاء، فيما ردت طهران باستهداف قاعدة أمريكية. وفي السياق ذاته، أعلنت دولة الكويت تصديها لهجمات بالصواريخ والمسيّرات، واصفة التطورات بـ"التصعيد الخطير".
ترامب يهدد باستئناف الحرب
من جانبه، لوّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مجدداً بمعاودة الخيار العسكري، وقال عقب اجتماع لإدارته: "الإيرانيون يريدون بشدة إبرام اتفاق، لكننا غير راضين عن المقترحات الحالية حتى الآن.. إما أن نحصل على اتفاق يرضينا، أو سيتعين علينا حسم الأمر عسكرياً".
يُذكر أن الحرب التي اندلعت في 28 فبراير الماضي بموجة ضربات أمريكية إسرائيلية على إيران، تدخل شهرها الرابع مخلفة آلاف القتلى والمصابين، لا سيما في إيران ولبنان، فضلاً عن تسببها في هزات عنيفة بأسواق الطاقة العالمية التي تترقب مسار المفاوضات الراهنة.

