تواصل انتخابات الهيئة العليا لحزب الوفد جذب اهتمام أعضاء الجمعية العمومية، مع تزايد أعداد المتوافدين على لجان الاقتراع للمشاركة في اختيار القيادات الجديدة، حيث شهدت صناديق التصويت حضورًا ملحوظًا وطوابير من الناخبين الراغبين في الإدلاء بأصواتهم وحسم اختياراتهم بين المرشحين.
وتأتي الانتخابات في إطار الاستحقاقات التنظيمية للحزب، التي تستهدف اختيار أعضاء الهيئة العليا والسكرتارية، وسط منافسة بين المرشحين على المقاعد القيادية، وترقب لما ستسفر عنه نتائج التصويت بشأن تشكيل الهيئة التي ستتولى المشاركة في إدارة شؤون الحزب خلال المرحلة المقبلة.
ويتنافس نحو 140 مرشحًا على عضوية الهيئة العليا، لاختيار 50 عضوًا، فيما يتنافس المرشحون على 5 مقاعد لسكرتارية الهيئة الوفدية، في انتخابات تمثل محطة مهمة في مسار العمل التنظيمي داخل الحزب.
وتحظى الهيئة العليا بدور محوري في مناقشة الملفات السياسية والتنظيمية ورسم توجهات الحزب، إلى جانب المشاركة في اتخاذ القرارات المتعلقة بمستقبله وتحركاته على الساحة السياسية.
وتأتي هذه الانتخابات في ظل تحركات داخل حزب الوفد لإعادة ترتيب الهياكل التنظيمية وتفعيل دور المؤسسات الحزبية، وتعزيز المشاركة بين الأعضاء، بما يفتح المجال أمام قيادات جديدة للمشاركة في تحمل المسؤولية خلال الفترة المقبلة.
ومن المقرر إعلان نتائج الانتخابات عقب انتهاء التصويت وعمليات فرز الأصوات، لتتضح خريطة التشكيل الجديد للهيئة العليا وسكرتارية الهيئة الوفدية.
