شهدت خشبة المسرح القومي تجربة فنية متميزة من خلال العرض المسرحي «الملك لير»، والذي تصدر بطولته النجم الكبير يحيى الفخراني في خطوة تعيد إلى الأذهان روائع المسرح العالمي الخالدة.
وتجسد هذه الخطوة مكانة الفخراني كأحد أبرز قمم الفن المصري القادرين على استحضار الشخصيات الكلاسيكية المعقدة وتناولها بطرح إبداعي متجدد يتناسب مع متطلبات الجمهور المعاصر.
أهمية العروض الكلاسيكية ومكانة الفخراني الاستثنائية
يعزز استعراض روائع الكاتب المسرحي الإنجليزي وليم شكسبير على خشبة الصرح القومي دور المسرح كرافد رئيسي في دعم الحركة الثقافية والفنية في مصر، مدعوماً بالقدرة على إحياء النص الأدبي العالمي وضبطه ضمن إطار فني يحقق التوازن بين القيمة الأدبية والجاذبية الجماهيرية.
كما يبرز هذا العرض الحضور الاستثنائي للنجم يحيى الفخراني في تعامله مع الأبعاد النفسية والإنسانية للشخصيات المركبة، مما يضيف لمحطاته الإبداعية بصمة فنية جديدة تؤكد استمرار قدرة الفنون المسرحية على جذب مختلف الأجيال وتجديد روح المسرح الحي.
فريق العمل والكوادر الفنية المشاركة في العرض
شهدت المسرحية مشاركة نخبة واسعة من الفنانين إلى جانب يحيى الفخراني، وتضم قائمة الممثلين كلاً من طارق الدسوقي، وحسن يوسف، وأحمد عثمان، وتامر الكاشف، وأمل عبدالله، وإيمان رجائى، وريم عبدالحليم، وطارق شرف، ومحمد العزايزي، وعادل خلف، ومحمد حسن. وتولى إخراج العرض المخرج شادي سرور، مستنداً إلى النص المترجم بقلم الدكتورة فاطمة موسى.
وقد أشرف على الجوانب الفنية والإنتاجية للعرض فريق متخصص يضم حمدي عطية في تصميم الديكور، وعلا علي في تصميم الملابس، ومحمود الحسيني (كاجو) في تصميم الإضاءة، إلى جانب التوزيع الموسيقي من ألحان أحمد الناصر، ومكياج إسلام عباس، واستعراضات من تصميم ضياء شفيق.
