في لقاء يفيض بالصدق والوجع والاعترافات العميقة، فتح الفنان القدير عبد الرحيم حسن قلبه لبرنامج شادي والنجوم علي "راديو في السكه" مع الإعلامي شادي محمد، كاشفاً عن خبايا وكواليس قاسية ومضيئة في مسيرته الفنية التي جمعته بعمالقة الفن المصري.
المهانة الكبرى.. صدمة البلاتوه والاستبدال الصامت:
روى حسن أبشع موقف مر في حياته المهنية حين كان يحضر لدور كبير في شركة "صوت القاهرة"، ليقضي ساعات طويلة في الانتظار دون خبر، قبل أن يفاجأ بدخول ممثل آخر لأداء دوره دون أدنى احترام لمشاعره. يقول بمرارة: "وقفت في وسط البلاتوه وانهارت باكيًا.. شعرت بالتقليل والمهانة إلى حد أنني تساءلت: هل أنا مجرد نكرة؟"، مؤكداً أن هذا الجرح لا يزال حياً في وجدانه.
النمر الأسود.. شهامة خارج حدود السينما:
وعن أسطورة التمثيل أحمد زكي، أكد عبد الرحيم أن الوقوف أمامه يتطلب شجاعة ومذاكرة مرعبة. وروى موقفاً إنسانيا يبكي العين، حين شعر زكي عبر الهاتف بأن صوت عبد الرحيم مجهد وظن أنه في أزمة مالية، فحضر بنفسه وسلمه "ظرفاً مالياً" لمساعدته، بل ورفض لاحقاً خصم المبلغ من أجره في فيلم أيام السادات، واصفاً إياه بأنه ظل يسنده خطوة بخطوة حتى رحيله.
دروس في الانتهاك والانضباط:
تحدث حسن عن الانضباط الأسطوري للفنان الراحل نور الشريف الذي كان يحضر قبل الموعد بساعات مرتدياً مكياجه ومراجعاً لدوره، ما جعله يشعر بالتقصير الشديد أمامه، بينما اعتبر ترشيح الزعيم عادل إمام له في مسلسل عوالم خفية "تاجاً على رأسه"، مشيداً بأخلاقيات الكبار وتواضعهم الخالي من التزييف والبحث عن التريند
