منتدى مصر والحوار الوطني.. ناجي الشهابي يوضح الفارق بين التجربتين

منتدي مصر

أكد ناجي الشهابي، رئيس حزب الجيل الديمقراطي وعضو مجلس الشيوخ، اختلاف طبيعة منتدى مصر عن الحوار الوطني، موضحًا أن المنتدى يستهدف عرض إنجازات الدولة ورؤيتها في مختلف الملفات، بينما مثّل الحوار الوطني مساحة لمناقشة القضايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والتعليمية والصحية، بمشاركة الأحزاب السياسية والحكومة والخبراء والمتخصصين وممثلي المجتمع المدني.


وأوضح الشهابي أن منتدى مصر يركز على استعراض ما تعلنه الحكومة من إنجازات وسياسات ومشروعات، لكنه لا يمثل في حد ذاته حوارًا وطنيًا يناقش السياسات العامة والبدائل المطروحة، ويتيح تبادل وجهات النظر بين الحكومة والقوى السياسية والمجتمعية.


وأشار رئيس حزب الجيل الديمقراطي إلى أهمية تقييم تجربة الحوار الوطني من خلال ما تحقق من توصيات ومقترحات، ومدى تحولها إلى قرارات وسياسات ملموسة يشعر المواطن بتأثيرها في حياته اليومية، مؤكدًا أن العبرة ليست بمجرد عقد الجلسات، وإنما بما تسفر عنه من نتائج قابلة للتنفيذ.


كما طرح الشهابي تساؤلات حول معايير اختيار المشاركين في منتدى مصر، والجهة المسؤولة عن إدارته وتحديد أولوياته، إلى جانب التكلفة التي تتحملها الدولة لتنظيمه والعائد العملي المنتظر منه، ومدى تناسب النتائج المتوقعة مع الوقت والجهد والموارد المبذولة.


وشدد على أن نجاح أي فعالية وطنية لا يُقاس بعدد أيام انعقادها أو حجم الحضور الرسمي أو عدد الجلسات، وإنما بقدرتها على تقديم حلول واقعية لمشكلات المواطنين، ومواجهة الغلاء والاحتكار، وتحسين مستوى المعيشة، واستعادة الثقة بين المواطن والحكومة.


وأكد الشهابي أن مصر تحتاج إلى مساحات حقيقية للحوار تستمع فيها الدولة إلى صوت المجتمع، وتناقش خلالها الأحزاب والخبراء والمواطنون السياسات العامة والبدائل الممكنة، وصولًا إلى قرارات قابلة للتنفيذ ونتائج ملموسة تنعكس على حياة المواطنين.