كتبت شيماء حمدالله
تشارك تركيا بجناح رسمي في النسخة الثامنة من معرض «تراثنا للحرف اليدوية»، الذي تستضيفه القاهرة خلال الفترة من 17 إلى 24 أكتوبر 2026، في خطوة تستهدف الترويج للحرف التقليدية التركية، والحفاظ على التراث الثقافي، ودعم مشاركة المرأة في الإنتاج والحياة الاقتصادية والاجتماعية.
وتأتي المشاركة التركية من خلال المديرية العامة للمساعدات الاجتماعية التابعة لوزارة الأسرة والخدمات الاجتماعية، التي تعرض مجموعة من المنتجات اليدوية التي صنعتها نساء تركيات ضمن مشروعات مراكز دعم الأسرة (ADEM)، المدعومة من الوزارة والمنفذة عبر مؤسسات المساعدة الاجتماعية والتضامن.
معرض تراثنا 2026 يعزز التبادل الثقافي بين مصر وتركيا
تستضيف القاهرة فعاليات «معرض تراثنا الثامن للحرف اليدوية»، الذي تنظمه هيئة تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر في جمهورية مصر العربية (MSMEDA)، بمشاركة عارضين من مختلف البلدان لعرض منتجاتهم الحرفية، والتعريف بتراثهم الثقافي، وفتح آفاق جديدة للتعاون بين الحرفيين ورواد الأعمال.
ويُعد المعرض، الذي انطلقت فعالياته منذ عام 2019، منصة للترويج للحرف اليدوية التقليدية ودعم استمراريتها، إلى جانب إتاحة الفرصة أمام المشاركين لتبادل الخبرات والتواصل مع المهتمين بالمنتجات التراثية من مختلف الأسواق.
وتعكس المشاركة التركية أهمية التعاون الدولي في الحفاظ على الموروث الثقافي، من خلال إتاحة مساحة لعرض المنتجات التقليدية والتعريف بالمهارات الحرفية التي تتوارثها الأجيال.
جناح تركيا يعرض منتجات يدوية صنعتها نساء تركيات
يعرض الجناح التركي، الذي افتُتح في المركز المصري الدولي للمعارض بالقاهرة، منتجات حرفية أنتجتها نساء من مدن تركية مختلفة، بعد تلقيهن تدريبات متخصصة ضمن مشروعات مدعومة من المديرية العامة للمساعدات الاجتماعية التابعة لوزارة الأسرة والخدمات الاجتماعية.
وتستند هذه المشروعات إلى برامج مراكز دعم الأسرة (ADEM)، التي توفر تدريبًا مهنيًا للنساء بهدف إكسابهن المهارات اللازمة لتعلم الحرف اليدوية التقليدية، وتعزيز قدرتهن على المشاركة في الأنشطة الإنتاجية.
وتتيح المشاركة في معرض «تراثنا 2026» فرصة للتعريف بهذه المنتجات أمام جمهور دولي، وإبراز ما تمتلكه النساء المشاركات من مهارات حرفية، فضلًا عن دعم انتشار المنتجات التركية التقليدية خارج الأسواق المحلية.
مشروعات دعم الأسرة التركية تدعم تمكين المرأة والحفاظ على التراث
تسهم التدريبات المهنية التي تقدمها مراكز دعم الأسرة في تشجيع مشاركة المرأة في الحياة الاقتصادية والاجتماعية، من خلال تنمية مهاراتها في مجال الحرف اليدوية وتهيئتها للمشاركة في الإنتاج والتوظيف.
كما تستهدف هذه البرامج زيادة الوعي بقيمة المنتجات الحرفية، والحفاظ على الحرف التقليدية من الاندثار، وضمان انتقال المهارات المرتبطة بها إلى الأجيال القادمة.
وتأتي المشاركة التركية في المعرض ضمن هذا التوجه، إذ تجمع بين الترويج للتراث الثقافي ودعم مشاركة المرأة في الإنتاج على المستوى الدولي، مع إتاحة الفرصة أمام المنتجات التي تصنعها النساء للتعريف بها في محفل متخصص بالحرف اليدوية.
ومن خلال جناحها الرسمي، تسلط تركيا الضوء على دور التدريب المهني والمشروعات الاجتماعية في الحفاظ على الصناعات التقليدية، وتعزيز حضور المنتجات الحرفية في الفعاليات الدولية، بما يدعم استمرارية هذا التراث ويبرز إسهامات النساء في إنتاجه وتطويره.



