وأوضحت الضوابط الإجراءات المطلوبة لتقديم طلب التأجيل، والمستندات الواجب إرفاقها بالطلب، إلى جانب آلية التعامل مع الحالات المرضية الطارئة التي يتعرض لها الطلاب أثناء أداء الامتحانات، والجهات المختصة بفحص الطلبات وإصدار القرارات بشأنها.
كيفية تقديم طلب تأجيل امتحان الثانوية العامة بسبب المرض
وفقًا للضوابط المحددة، يتقدم ولي أمر الطالب الذي منعه المرض من أداء امتحان الدور الأول في مادة أو أكثر بطلب تأجيل الامتحان إلى الدور الثاني بالدرجة الفعلية، وذلك من خلال الإدارة التعليمية التابع لها الطالب.
ويخضع الطلب للمراجعة من الجهات التعليمية المختصة، للتأكد من توافر الشروط المطلوبة وصحة المستندات المقدمة، قبل اتخاذ القرار بشأن أحقية الطالب في التأجيل وأداء الامتحان في الدور الثاني بالدرجة الفعلية.
المستندات المطلوبة لقبول الاعتذار المرضي عن الامتحان
حددت وزارة التربية والتعليم مجموعة من المستندات التي يجب تقديمها لدراسة طلب تأجيل الامتحان بسبب المرض، وتشمل ما يلي:
- صورة من رقم جلوس الطالب.
- خطاب من الإدارة التعليمية موجّه إلى الإدارة العامة للتعليم الثانوي بالوزارة، بالنسبة إلى طلاب الثانوية العامة، يتضمن طلب تأجيل الامتحان إلى الدور الثاني بالدرجة الفعلية.
- تقرير طبي صادر عن التأمين الصحي، ومعتمد ومختوم من اللجنة الطبية العامة، يوضح الحالة المرضية التي حالت دون أداء الامتحان.
- صورة من خطاب المستشفى الحكومي، موضحًا به تاريخ دخول الطالب المستشفى وتاريخ خروجه.
- إفادة غياب صادرة عن رئيس لجنة الامتحان أو لجنة النظام والمراقبة، توضح المواد التي تغيب عنها الطالب، على أن تكون معتمدة بالختم الرسمي.
وتستهدف هذه المستندات توثيق الحالة المرضية للطالب والتحقق من أسباب عدم تمكنه من أداء الامتحان، بما يسمح للجهات المختصة بدراسة طلب التأجيل وفقًا للقواعد المنظمة.
تقديم المستندات إلى المديرية التعليمية
تُقدم المستندات المطلوبة إلى إدارة شؤون الطلبة والامتحانات بالمديرية التعليمية التابع لها الطالب، لتتولى مراجعتها وعرضها على الإدارة العامة للتعليم الثانوي بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، وفقًا للإجراءات المنظمة.
وتتولى الجهات المختصة فحص الطلب والمستندات المرفقة به، والتحقق من استيفاء الشروط المطلوبة قبل البت في طلب التأجيل، بما يضمن التعامل مع الحالات المرضية وفقًا للضوابط المعتمدة.
ماذا يحدث إذا تعرض الطالب لوعكة صحية أثناء الامتحان؟
وفيما يتعلق بالحالات المرضية الطارئة التي يتعرض لها الطالب أثناء أداء الامتحان، أوضحت الضوابط أنه إذا أصيب الطالب بمرض مفاجئ حال دون استكماله الامتحان، يتم إعداد تقرير من طبيب اللجنة أو الزائرة الصحية، إلى جانب تقرير من رئيس اللجنة.
وتُرسل التقارير إلى لجنة النظام والمراقبة المختصة في اليوم نفسه، لبحث الحالة ودراسة مدى أحقية الطالب في أداء الامتحان في الدور الثاني بالدرجة الفعلية، وفقًا للإجراءات المعمول بها.
ويهدف هذا الإجراء إلى إثبات الحالة الصحية التي تعرض لها الطالب أثناء الامتحان، وإتاحة الفرصة للجهات المختصة لتقييمها واتخاذ القرار المناسب بناءً على التقارير الرسمية.
هل يضمن التقرير الطبي حصول الطالب على الدرجة الفعلية؟
لا يحصل الطالب على الدرجة الفعلية في الدور الثاني بمجرد تقديم العذر المرضي أو التقرير الطبي، إذ يخضع طلب التأجيل للفحص والمراجعة والاعتماد من الجهات المختصة بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني.
وأكدت الضوابط أن تقديم التقرير الطبي وحده لا يُعد موافقة نهائية على تأجيل الامتحان، ولا يضمن احتساب الدرجة الفعلية، ما لم تتم مراجعة الطلب واعتماده وفقًا للإجراءات والقواعد المنظمة.
وبالتالي، يتعين على الطالب وولي أمره استيفاء المستندات المطلوبة وتقديمها إلى الجهات التعليمية المختصة، مع انتظار القرار الرسمي بشأن الطلب.
إخطار الطلاب بقرار قبول التأجيل أو رفضه
وتتولى الجهات المختصة بشؤون الطلبة والامتحانات في المديريات والإدارات التعليمية إخطار الطالب أو ولي أمره بقرار قبول طلب التأجيل أو رفضه، بعد الانتهاء من مراجعة المستندات ودراسة الحالة.
وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم التعامل مع حالات الغياب المرضي عن الامتحانات، وتحقيق التوازن بين الحفاظ على حقوق الطلاب والتأكد من توافر المستندات الرسمية التي تثبت أسباب التغيب، مع الالتزام بالقواعد المنظمة لأعمال الامتحانات.
