سينتكوم تعزز قدرات القوات الأمريكية بالشرق الأوسط.. مسيّرات واتصالات بتقنيات جديدة

سينتكوم

كتبت شيماء حمدالله 


أعلنت القيادة المركزية الأمريكية «سينتكوم» إدخال قدرات جديدة في مجال الطائرات المسيّرة والاتصالات للقوات الأمريكية العاملة في الشرق الأوسط، عبر قوة المهام 99 المتخصصة في اختبار التقنيات العسكرية الحديثة، ضمن جهود تطوير الفاعلية القتالية وتسريع الابتكار في البيئات الميدانية المعقدة.


وقالت القيادة، في منشور عبر منصة «إكس»، اليوم الأربعاء، إن قوة المهام 99 تعمل باعتبارها «مختبرًا منتشرًا في الميدان»، لاختبار حلول مبتكرة تساعد القوات الأمريكية على تطوير قدراتها العملياتية، وتجربة تقنيات جديدة يمكن الاستفادة منها في ظروف المعارك المختلفة.


قوة المهام 99.. مختبر أمريكي لتطوير المسيّرات والاتصالات


تتبع قوة المهام 99 القيادة الجوية المركزية الأمريكية، وتتولى تطوير واختبار تقنيات الطائرات المسيّرة ووسائل الاتصالات ضمن نطاق عمليات القيادة المركزية.


وأُنشئت القوة عام 2022 بهدف تسريع الابتكار في المجال الجوي، وتطوير حلول تكنولوجية تساعد القوات الأمريكية على رصد التهديدات والتعامل معها، إلى جانب اختبار تقنيات التشغيل الذاتي والذكاء الاصطناعي في البيئات العسكرية.


ووفقًا للمعلومات المنشورة على الموقع الرسمي للقيادة المركزية الأمريكية، تختبر القوة قدرات الطائرات المسيّرة وأنظمة الاتصالات في البيئات المتنازع عليها وغير المألوفة، كما تتعاون مع شركاء عسكريين ومؤسسات بحثية وشركات متخصصة لتطوير تقنيات جديدة تلبي احتياجات العمليات الميدانية.


 الطائرات المسيّرة والاتصالات في تطوير القدرات القتالية الأمريكية


يعكس عمل قوة المهام 99 توجه الجيش الأمريكي إلى تسريع اختبار التقنيات الحديثة داخل البيئات العملياتية، بدلًا من الاقتصار على التجارب التقليدية، بما يتيح تقييم أداء الأنظمة الجديدة في ظروف ميدانية مختلفة.


وتشمل مجالات عمل القوة اختبار قدرات المسيّرات ووسائل الاتصال، وتطوير حلول مبتكرة للتعامل مع التهديدات، إلى جانب دراسة إمكانات توظيف الأنظمة ذاتية التشغيل والذكاء الاصطناعي في دعم العمليات العسكرية.


وتندرج هذه الجهود ضمن مساعي القوات الأمريكية لتطوير أدواتها التكنولوجية وتحسين قدرتها على العمل في البيئات المعقدة والمتنازع عليها.


سينتكوم.. مسؤولية عسكرية تمتد عبر الشرق الأوسط وآسيا


تتولى القيادة المركزية الأمريكية مسؤولية إدارة العمليات العسكرية الأمريكية في منطقة تشمل الشرق الأوسط وأجزاء من آسيا الوسطى وجنوب آسيا، وتعتمد على مكونات عسكرية متخصصة تمثل أفرع القوات المسلحة الأمريكية المختلفة.


وتضم هذه المكونات القوات البرية والبحرية والجوية ومشاة البحرية والعمليات الخاصة وقوة الفضاء، بما يدعم تنفيذ المهام العسكرية والتنسيق بين مختلف الأفرع.


كما تشمل مسؤوليات القيادة إدارة العمليات العسكرية، والتنسيق مع القوات الشريكة، والاستجابة للأزمات، ودعم أمن الملاحة البحرية، وتطوير القدرات العسكرية والتكنولوجية ضمن نطاق مسؤوليتها.


ويأتي إدخال القدرات الجديدة للطائرات المسيّرة والاتصالات عبر قوة المهام 99 في إطار توجه أمريكي لتعزيز الابتكار العسكري وتطوير التقنيات المستخدمة في العمليات بالشرق الأوسط.