بيطري أسيوط يوزع 50 رأس جاموس عشار على 25 أسرة بمنفلوط

بيطري أسيوط يوزع 50 رأس جاموس عشار على 25 أسرة بمنفلوط

استفادت 25 أسرة من أهالي قرية كوم بوها بمركز منفلوط في محافظة أسيوط من مبادرة تنموية جديدة، نفذتها مديرية الطب البيطري بالتعاون مع إحدى الجمعيات، وشملت توزيع 50 رأسًا من الجاموس العشار، بهدف مساعدة الأسر الريفية على امتلاك مشروعات إنتاجية تسهم في تحسين أوضاعها المعيشية وزيادة مصادر دخلها.

وتندرج المبادرة ضمن جهود دعم صغار المربين وتنمية الثروة الحيوانية بمحافظة أسيوط، من خلال توفير فرص اقتصادية للأسر الأكثر احتياجًا، مع الاهتمام بتمكين المرأة الريفية وتعزيز قدرتها على المشاركة في الأنشطة الإنتاجية.

توزيع 50 رأس جاموس عشار على 25 أسرة في منفلوط

وشهدت قرية كوم بوها التابعة لمركز منفلوط تسليم 50 رأسًا من الجاموس العشار إلى 25 أسرة، ضمن التعاون القائم بين مديرية الطب البيطري بأسيوط وإحدى الجمعيات لتنفيذ مشروعات تستهدف دعم سكان المناطق الريفية.

وتستهدف المبادرة توفير مقومات الإنتاج الحيواني للأسر المستفيدة، بما يمنحها فرصة للاستفادة من تربية الماشية وتحويلها إلى نشاط اقتصادي يساعد على تحسين مستوى المعيشة وتحقيق دخل مستقر.

ويأتي تنفيذ المشروع امتدادًا لمجموعة من المبادرات التنموية التي تعمل على زيادة أعداد المستفيدين من برامج الدعم الإنتاجي، مع التركيز على الأسر الأولى بالرعاية وصغار المربين في القرى.

كما تسعى هذه المبادرات إلى تعزيز الأمن الغذائي من خلال تنمية مشروعات الثروة الحيوانية، إلى جانب توفير أنشطة إنتاجية تساعد الأسر المستفيدة على زيادة مواردها المالية.

الطب البيطري بأسيوط يوضح أهداف مبادرة دعم صغار المربين

وأوضح الدكتور جمال سيد أحمد، مدير عام مديرية الطب البيطري بأسيوط، أن توزيع رؤوس الجاموس يأتي في إطار برنامج متواصل لدعم التنمية داخل المجتمعات الريفية، من خلال توفير الإمكانات اللازمة لصغار المربين لإقامة مشروعات إنتاجية محدودة الحجم.

وأشار إلى أن المديرية تستهدف من خلال هذه الجهود مساعدة الأسر المستفيدة على تحقيق قدر أكبر من الاستقرار الاقتصادي، عبر الاستفادة من مشروعات تربية الثروة الحيوانية باعتبارها أحد مصادر الدخل للأسر الريفية.

وأكد أن المبادرة لا تقتصر على تقديم الدعم المباشر للمستفيدين، وإنما ترتبط بتوجه تنموي يستهدف تعزيز قدرتهم على ممارسة الأنشطة الإنتاجية وتحسين ظروفهم المعيشية على المدى الطويل.

تمكين المرأة الريفية من المشاركة في المشروعات الإنتاجية

وفي سياق متصل، أشار مدير عام الطب البيطري بأسيوط إلى أن المبادرة تولي اهتمامًا بمشاركة المرأة الريفية في الأنشطة الاقتصادية، من خلال إتاحة فرص جديدة لها للعمل في مشروعات إنتاجية مرتبطة بتربية الماشية.

وأوضح أن دعم مشاركة السيدات في هذه المشروعات يمثل أحد أهداف المبادرة، بما يساعد على توسيع دور المرأة في دعم اقتصاد الأسرة والمساهمة في جهود التنمية الاقتصادية والاجتماعية داخل القرى.

وتسعى هذه الجهود إلى توفير فرص إنتاجية يمكن للأسر الاستفادة منها، مع تعزيز مشاركة المرأة في الأنشطة التي تسهم في زيادة الدخل وتحسين المستوى الاقتصادي للأسر المستفيدة.

استمرار تقديم الرعاية البيطرية والإرشاد الفني للأسر المستفيدة

وأكد الدكتور جمال سيد أحمد أن دور مديرية الطب البيطري بأسيوط يمتد إلى متابعة المشروعات بعد تسليم رؤوس الجاموس، من خلال فرق العمل الميدانية التي تتولى تقديم الخدمات البيطرية والإرشادات الفنية اللازمة للمربين.

وأشار إلى استمرار تقديم الرعاية الصحية البيطرية للحيوانات، إلى جانب توعية المستفيدين بالأساليب الفنية المرتبطة بالتربية، بما يساعدهم على إدارة مشروعاتهم بصورة تدعم نجاحها واستمرارها.

وأوضح أن هذه المتابعة تستهدف تحقيق الاستفادة المستدامة من المشروعات الإنتاجية، والعمل على تحويلها إلى مصادر دخل ثابتة تسهم في توفير الاستقرار الاقتصادي للأسر المستفيدة.

تعاون الطب البيطري والمجتمع المدني لدعم الأسر الأولى بالرعاية

وشدد مدير عام مديرية الطب البيطري بأسيوط على أهمية الشراكة بين المؤسسات الحكومية والجمعيات الأهلية في تنفيذ المبادرات التنموية التي تستهدف الفئات الأكثر احتياجًا داخل المجتمعات الريفية.

وأوضح أن التعاون بين المديرية وإحدى الجمعيات في توزيع الجاموس العشار يعكس دور تكامل الجهود بين القطاع الحكومي ومؤسسات المجتمع المدني في توفير فرص إنتاجية ودعم صغار المربين.

وأكد أن هذه المبادرات تسهم في تعزيز الثروة الحيوانية وتوسيع قاعدة الإنتاج داخل القرى، بما يدعم تحقيق التنمية المستدامة في الريف المصري، إلى جانب تحسين الظروف الاقتصادية والاجتماعية للأسر الأولى بالرعاية.