كأن شيئا لم يكن _ ونظرا لأهمية نهر النيل الذي قال عنه هيرودوت ان مصر هبة النيل وقيل عنه انه من انهار الجنة وقد اولى الفراعنة قدسية لنهر النيل وقد كان قسم البراءة لدخول عالم الخلود في قانون ماعت انا لم الوث مياه النهر ولهذا المفهوم وتلك المكانة الرفيعة لدى الأجداد لحماية مياه نهر النيل فلقد اخترت أن تكون مقالاتي في موقع الراية نيوز بعنوان رئيس انا لم ألوث مياه النهر وعنوان فرعي للمقال لقناعتي بضرورة ارساء وتعزيز هذه القيمة العالية لنهر النيل شريان الحياة لمصر وفي اولى تلك المقالات اناشد السيد رئيس الوزراء ببحث مشكلة مصرف الموت المسمى بمصرف المحيط حيث كتبت مقال في جريدة الوفد الغراء بعنوان مصرف المحيط على مكتب المحافظ في عدد الخميس الموافق
04/يوليو/2024
من يلوث ماء النهر يصيبه الغضب هذه شريعتهم وهذا قانونهم وكان القسم فى قانون ماعت أننى لم ألوث النهر فلقد قدس الفراعنة النهر واعتبروه سر الحياة ومن هنا كانت نقطة انطلاق الحضارة الفرعونية فقاموا بتطهير مجرى النهر والحفاظ عليه من التلوث ونشأة على ضفتى النيل وفى الدلتا حضارة عظيمة وذكر هيردوت أن مصر هبة النيل لعظيم فضله وسبب رفعت وسمو الحضارة الفرعونيه وقيل فى الأثر أن نهر النيل أحد أنهار الجنة ورأيت فى الصين فى ولاية نيغشيا النهر الأصفر المتعرج كثير البحيرات مدى الرعاية والاهتمام لأنهم يرون أن الماء النظيف كنز الحضارة ولكن يحزننى أن أبلغكم أنه قد أصابنا الغضب ولعنة الفراعنة تلاحقنا جراء تلويث مياه النهر فى جريمة فى رابعة النهار أكبر كارثة بيئية بمسطح حجمه 3780000 بطول ١٣٥ كم المسمى بمصرف المحيط بمحافظة المنيا مستنقع للصرف الصناعى والصرف الصحى والصرف الزراعى ويقوم بزراعة عشرات الآلاف من الأفدنة ويلقى سمومه فى نهر النيل فى اطسا سمالوط وتنتشر على امتداده الروائح الكريهة والذباب والبعوض وكافة الأمراض والأوبئة ويلقى بداخله الحيوانات النافقة وعربات الكسح ويعانى مواطنين بمحافظة المنيا من هذا المصرف منذ سنوات عديدة ولا حياة لمن تنادى وكتب عن هذا الموضوع كافة صحافى المنيا فى كافة الصحف وتقاريرهم الصحفية ومنشورة ومعلومة، وتم مناشدة كافة الجهات لأنها أكبر كارثة تهدد صحة المواطنين بالمنيا وأذكر من تلك الأقلام الكبيرة، الاستاذ باهى الروبى والأستاذ حجاج الحسينى والأستاذ سعيد نافع والأستاذ أشرف كمال والأستاذ ناصر حاتم والأستاذ إسلام فهمى والأستاذ جمال محمد والأستاذ ماهر عبد الصبور والأستاذ علاء إبراهيم، والعديد من السادة الصحفيين لإدراكهم خطورة هذا المصرف، أنا لن أحدثكم عن ما يحتوى من سموم كيماوية أو مخلفات الصرف الصحى والصرف الصناعى وانتشار أمراض بعينها كالفشل الكلوى خير دليل على تلك المأسى التى يعانى منها أبناء المنيا والحلول معروفة للجميع ولا يمكن استكمال مشروع حياة كريمة فى ظل وجود هذا المصرف السرطانى، فأولى الأولويات التى يجب أن توضع على مكتب السيد المحافظ الجديد اللواء عماد الكدوانى، هو وضع حل لمصرف المحيط وهذا مطلب عام وهام لكل أهالى المنيا و الشكر موصول لدولة رئيس الوزراء فقد جاء الرد سريعا باجتماع الدكتور مدبولي مع المجموعة الوزارية المختصة لمناقشة ووضع حل لمشكلة مصرف المحيط في ٢٨ يوليو ٢٠٢٤ بعد هذا المقال باسبوعين واصدر مجلس الوزراء بيانه التالي رئيس الوزراء يتابع الجهود الخاصة بتطهير مصرف "المحيط" بمحافظة المنيا
وقد استعرض اليوم الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، الجهود الخاصة بتطهير مصرف "المحيط" بمحافظة المنيا، وذلك في اجتماع عقده اليوم، بحضور الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، والمهندس شريف الشربيني، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، واللواء عماد كدواني، محافظ المنيا، والمهندس ممدوح رسلان، رئيس الشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي، والمهندس محمد عبد السميع، رئيس الهيئة المصرية العامة لمشروعات الصرف
وأكد رئيس الوزراء أن هناك توجيهات بمواصلة الجهود المبذولة لتطهير المصرف، ومنع أي مخالفات
وكلف رئيس الوزراء بسرعة الانتهاء من إحدى محطات معالجة الصرف الصحي التي يتم العمل بها حالياً،ورفع كفاءة مصرف منشأة الدهب كما أكد أنه سيتم عقد اجتماع مع المصانع الموجودة بالمنطقة لسرعة توفيق أوضاعها، بما يُسهم في منع أي مسببات تلوث بالمصرف وخلال الاجتماع
عرض وزير الموارد المائية والري قيام الهيئة المصرية العامة لمشروعات الصرف باستكمال التجهيزات الخاصة لتنفيذ عملية انشاء سحارة إطسا على مصرف المحيط المارة أسفل ترعة الإبراهيمية لاستيعاب التصرفات الزائدة بالمصرف وكذلك الإجراءات
تتضمن قيام الإدارة العامة لصرف جنوب المنيا بمخاطبة شركات المياه والصرف الصحي بصفة دورية لسرعة تقنين أوضاع المحطات القائمة وعمل المعالجات اللازمة فضلا ًعن قيام الإدارة باتخاذ كافة الإجراءات القانونية والإدارية تجاه أي مخالفة على منافع المصرف وتبقي المشكله قائمة بكل ابعادها ومازال النيل يجري وساظل دوما على العهد لم ولن الوث مياه النهر
