تقدمت النائبة سناء السعيد، عضو مجلس النواب عن الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، بسؤال برلماني موجه إلى وزيرة التنمية المحلية ووزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، بشأن تدهور الخدمات وانتشار طفح الصرف الصحي بمساكن قرية المطمر التابعة لمركز ساحل سليم بمحافظة أسيوط، في ظل معاناة الأهالي من تراكم مياه الصرف الصحي وما تسببه من مخاطر صحية وبيئية.
وطرحت النائبة تساؤلًا حول استمرار الأزمة، قائلة: «إلى متى يظل أهالي مساكن قرية المطمر غارقين في مياه الصرف الصحي، دون حل جذري يحفظ كرامتهم وصحتهم؟».
وأكدت سناء السعيد أن تكرار طفح المجاري وتراكم المياه في المنطقة يمثل أزمة خدمية وبيئية تستدعي تدخلًا عاجلًا من الجهات المعنية، مشددة على ضرورة التحرك لإنهاء معاناة المواطنين بدلًا من الاكتفاء بحلول مؤقتة لا تمنع تكرار المشكلة.
وتضمن السؤال البرلماني عددًا من الاستفسارات بشأن أسباب تكرار طفح الصرف الصحي بمساكن قرية المطمر، والجهات المسؤولة عن استمرار الأزمة، إلى جانب الإجراءات العاجلة التي اتخذتها وزارتا التنمية المحلية والإسكان، بالتنسيق مع محافظة أسيوط والجهات المختصة، لوقف الطفح وشفط المياه المتراكمة.
كما طالبت النائبة بتوضيح الجدول الزمني المحدد لتنفيذ حل جذري للمشكلة، سواء من خلال إصلاح شبكات الصرف الصحي القائمة أو تطويرها ورفع كفاءتها، فضلًا عن الكشف عن وجود خطة معتمدة لصيانة الشبكات ومتابعتها بصورة دورية، بما يضمن عدم تكرار الأزمة.
وشددت السعيد على أهمية اتخاذ إجراءات واضحة لحماية أهالي المنطقة من المخاطر الصحية والبيئية الناجمة عن انتشار مياه الصرف الصحي، خاصة الأطفال وكبار السن، الذين قد يكونون أكثر عرضة للأضرار الناتجة عن تدهور البيئة المحيطة بمساكنهم.
وطالبت النائبة بالتدخل الفوري لوقف طفح المجاري ورفع تجمعات المياه، وإرسال لجنة فنية عاجلة لمعاينة الموقع وتحديد أسباب المشكلة والمسؤوليات، مع إعلان جدول زمني واضح وملزم لتنفيذ الحل النهائي، ومتابعة مراحل التنفيذ بشكل دوري.
كما دعت إلى محاسبة الجهات المقصرة حال ثبوت وجود تقصير، واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان عدم تكرار الأزمة، بما يحقق استجابة فعلية لمطالب الأهالي ويحسن مستوى الخدمات المقدمة لهم.
واختتمت سناء السعيد بالتأكيد على أن صحة المواطنين وكرامتهم ليستا رفاهية، وأن الحصول على خدمات صرف صحي آمنة حق أساسي لا يجوز التهاون فيه، مشددة على أن أهالي مساكن قرية المطمر يستحقون حلًا حقيقيًا ينهي معاناتهم، بدلًا من استمرار الأزمة والعودة إلى نقطة الصفر مع كل موجة جديدة من طفح المجاري.
