النائب فرج فتحي: تدشين «الفجيرة العلمين» إضافة قوية لقدرات مصر في تخزين وتداول البترول

النائب فرج فتحي

أكد النائب فرج فتحي فرج، عضو مجلس النواب، أن إتمام إجراءات تأسيس شركة «الفجيرة العلمين للنفط والغاز»، وعقد اجتماع جمعيتها التأسيسية بميناء الحمراء البترولي بمدينة العلمين الجديدة، يمثل خطوة مهمة نحو تعميق الشراكة الاقتصادية والاستثمارية بين مصر والإمارات، وترجمة عملية لما تشهده العلاقات بين البلدين من تعاون متنامٍ في قطاعات الطاقة والبترول والاستثمار.


وقال فرج، إن الشركة الجديدة تمثل إضافة نوعية لمنظومة البنية التحتية البترولية في مصر، من خلال تنفيذ وتشغيل وإدارة منطقة لوجستية متخصصة لتخزين وتداول الزيت الخام والمنتجات البترولية بميناء الحمراء البترولي على ساحل البحر المتوسط، بما يعزز قدرة مصر على استقبال وتخزين وتداول المنتجات البترولية وفق أحدث النظم والمعايير.


وأشار عضو مجلس النواب، إلى أن المشروع يحمل أهمية استراتيجية في دعم حركة تجارة وتداول البترول، ورفع كفاءة الخدمات اللوجستية المرتبطة بقطاع الطاقة، فضلًا عن فتح المجال أمام المزيد من الاستثمارات المصرية والإماراتية في أنشطة استقبال وتخزين وتداول وتجارة الخام والمنتجات البترولية، بما يرفع تنافسية قطاع البترول المصري ويعزز قدراته على التعامل مع الأسواق الإقليمية والدولية.


وأوضح النائب، أن المشروع يأتي في توقيت بالغ الأهمية، في ظل التحولات المتسارعة التي تشهدها أسواق الطاقة إقليميًا ودوليًا، وما تفرضه من ضرورة امتلاك قدرات متطورة في التخزين والتداول والخدمات اللوجستية، مؤكدًا أن موقع ميناء الحمراء على ساحل البحر المتوسط يمنح المشروع ميزة استراتيجية تعزز فرص مصر في التحول إلى مركز إقليمي لتجارة وتداول الطاقة.


وأضاف النائب فرج فتحي فرج، أن المردود الاقتصادي للمشروع لا يقتصر على قطاع البترول فقط، وإنما يمتد إلى دعم حركة النقل والخدمات اللوجستية، وخلق فرص عمل مباشرة وغير مباشرة، وتنشيط الاستثمارات المرتبطة بالطاقة، فضلًا عن دعم أمن وتوافر موارد الطاقة بالسوق المحلية.


ولفت، إلى أن ما تمتلكه مصر من بنية تحتية متطورة في الموانئ البترولية ومناطق التخزين والخدمات اللوجستية يمثل ركيزة أساسية لجذب هذه النوعية من الاستثمارات، مضيفاً أن جهود الدولة خلال السنوات الماضية في تطوير الموانئ ورفع كفاءتها تعزز قدرتها على استغلال موقعها الجغرافي المتميز، وربط أسواق الشرق بالغرب، وتحويل موقعها الاستراتيجي إلى ميزة اقتصادية واستثمارية مستدامة.