ازاى تستفيد بيه.. اعرف الطريقة الصحيحة لتناول فيتامين د

فيتامين د

تلعب المكملات الغذائية دوراً رئيسياً في تعويض النقص ولكن تناولها وحدها لا يكفي، بل إن كيفية ووقت تناولها يحددان مدى نجاح الجسم في الاستفادة منها.


وفيما يلي أبرز النصائح الطبية لتحقيق أقصى امتصاص لفتامين د ذلك وفقا لموقع WebMD


تناول فيتامين د مع الطعام 


   باعتباره فيتامناً ذائباً في الدهون (Fat-soluble)، فإن امتصاصه يتطلب وجود الدهون الغذائية لتكسيره ونقله عبر الجهاز الهضمي إلى مجرى الدم، يُفضل تناوله مع الغداء أو العشاء إذا كانت الوجبة تحتوي على مصادر لدهون صحية مثل الأسماك، أو منتجات الألبان الكاملة، أو البيض، أو زيت الزيتون، أو المكسرات.

 

الانتباه للتداخلات الدوائية


   بعض الأدوية قد تعيق امتصاص فيتامين د أو تقلل فاعليته إذا تم تناولها في نفس التوقيت (مثل بعض مضادات الحموضة، أو أدوية خفض الكوليسترول، أو أدوية إنقاص الوزن التي تعتمد على حظر امتصاص الدهون)لذا يُنصح بترك فاصل زمني كافٍ بين مكمل فيتامين د وتلك الأدوية بعد استشارة الصيدلاني أو الطبيب.


الالتزام بالجرعات الموصى بها طبيا


   الاعتقاد السائد بأن "المزيد أفضل" خاطئ تماماً مع فيتامين د فالإراط في تناول الجرعات العالية جداً دون إشراف طبي لا يسرع العلاج، بل قد يتسبب في تراكم الكالسيوم الضار في الدم والأنسجة (ما يعرف بسمية فيتامين د)


اختيار الشكل الدوائي المناسب

   يتوفر فيتامين د في شكلين رئيسيين:

 فيتامين D3.. كوليكالسيفيرول 

وهو الشكل الذي يصنعه الجلد عند التعرض للشمسم، وأثبتت الدراسات أنه أكثر فاعلية في رفع مستويات الفيتامين في الدم والحفاظ عليها مقارنة بـ D2.

 

فيتامين D2 (إيرجوكالسيفيرول - Ergocalciferol) وغالباً ما يكون مشتقاً من مصادر نباتية.


يعد التعرض المعتدل لأشعة الشمس لعدة دقائق في الأوقات الآمنة مصدراً طبيعياً ممتازاً، ولكن عند الاعتماد على المكملات الغذائية، يجب دائماً مراجعة الطبيب لإجراء تحليل الدم وتحديد الجرعة اليومية أو الأسبوعية الملائمة لحالتك الصحية.