للوقاية من ضربة الشمس والاجهاد الحراري.. تناول هذه المشروبات يوميا في الصيف

الإجهاد الحراري

 


عندما ترتفع درجات الحرارة بشكل كبير، يفرز الجسم العرق لتبريد نفسه، وهي عملية طبيعية ولكنها تتسبب في فقدان كميات هائلة من الماء والإلكتروليتات (الأملاح المعدنية الحيوية) و عدم تعويض هذه العناصر بالسرعة الكافية قد يسبب الإجهاد الحراري، وأعراضه مثل الدوخة، والصداع، والغثيان، والتعب الشديد.

 و وفقا لموقع WebMD ينصح بتناول هذه المشروبات لاستعادة الترطيب وعلاج الإجهاد الحراري.


محلول معالجة الجفاف الفموي (Oral Rehydration Solutions - ORS)


   يُعد الخيار الطبي الأفضل والأكثر كفاءة على الإطلاق، خاصة عند الإصابة بالإجهاد الحراري الشديد و يحتوي هذا المحلول على تركيبة دقيقة ومثالية من الصوديوم والجلوكوز التي تسمح للأمعاء بامتصاص الماء والسوائل بأقصى سرعة ممكنة لتعويض ما فقده الجسم.


الماء البارد (ولكن ليس المثلج بشدة)


   الماء هو الأساس دائماً. شرب الماء البارد (باعتدال ودون إفراط سريع ومفاجئ يسبب تقلصات بالمعدة) يساعد على تبريد الجسم من الداخل ودعم العمليات الحيوية، شريطة أن يترافق مع مصادر للأملاح إذا كان التعرق غزاراً.

 

الماء المضاف إليه القليل من الملح والليمون (محلول منزلي سريع)


   في حال عدم توفر المشروبات الرياضية، يمكن تحضير مشروب منزلي بسيط بإضافة رشة صغيرة من الملح وقليل من العسل وعصير الليمون إلى كوب ماء، لتعويض الصوديوم والبوتاسيوم المفقودين بالعرق.

 

الحليب قليل الدسم أو الحليب الخالي من الدسم


   أظهرت بعض الأبحاث أن الحليب قد يكون فعالاً للغاية في إعادة ترطيب الجسم بعد التعرق الشديد مقارنة بالماء وحده؛ وذلك لاحتوائه طبيعياً على الصوديوم، والبروتين، والكربوهيدرات، والكالسيوم التي تبطئ امتصاص السوائل وتثبت ترطيب الخلايا لفترة أطول.


نصائح إضافية للتعامل مع الإجهاد الحراري


 التبريد الخارجي

إلى جانب شرب السوائل، يجب الانتقال فوراً إلى مكان مظلل أو مكيف، وتطبيق كمادات باردة على الرقبة وتحت الإبطين حيث تتركز الأوعية الدموية الكبيرة.

 

تجنب السوائل الساخنة: ابتعد تماماً عن المشروبات الساخنة أو الدافئة في أجواء الحر الشديد، لأنها تعيق عملية التبريد الذاتي للجسم.


 إذا استمرت أعراض الإجهاد الحراري لأكثر من ساعة رغم شرب السوائل والتبريد، أو تطورت إلى تقيؤ مستمر أو تشوش ذهني، فيجب طلب المساعدة الطبية فوراً، حيث يمكن أن تتطور الحالة إلى "ضربة شمس" (Heatstroke) وهي حالة تهدد الحياة وتتطلب طوارئ طبية عاجلة.