أسباب غير متوقعة وراء سرطان المثانة

سرطان المثانة

يبدأ سرطان المثانة عندما تحدث تغيرات أو طفرات جينية في الحمض النووي (DNA) لخلايا المثانة؛ حيث تحتوي خلايا المثانة السليمة على تعليمات تخبرها بموعد النمو والانقسام والموت بانتظام ولكن عند حدوث هذه الطفرات، تبدأ الخلايا في التكاثر بسرعة وبشكل غير عشوائي وتستمر في الحياة بينما تموت الخلايا السليمة، مما يؤدي إلى تكوين ورم قد يغزو الأنسجة الطبيعية ويدمرها.


على الرغم من أن السبب الدقيق لهذه الطفرات الجينية قد لا يكون معروفاً بدقة في كل حالة، إلا أن هناك العديد من العوامل والأسباب الرئيسية التي تزيد بشكل ملحوظ من خطر الإصابة بسرطان المثانة:


اليك أسباب وعوامل خطر سرطان المثانة وفقا لموقع Mayo Clinic.


التدخين

   يُعد التدخين (سواء السجائر، أو السيجار، أو الغليون) السبب الأول وأبرز عوامل الخطر للإصابة بسرطان المثانة. فعند استنشاق الدخان، يمتص الجسم المواد الكيميائية الضارة الموجودة فيه وينقيها عبر الكلى لتتجمع في البول. ونتيجة لذلك، تتعرض بطانة المثانة لفترات طويلة وبشكل مباشر لمواد مسرطنة تتلف الحمض النووي للخلايا.


التقدم في العمر:


يرتفع خطر الإصابة بسرطان المثانة كلما تقدم الإنسان في العمر. وعلى الرغم من أنه يمكن أن يحدث في أي مرحلة عمرية، إلا أن معظم المصابين يتم تشخيصهم في سن 55 عاماً أو أكثر.


 الكون ذكراً (الجنس):


   تزداد احتمالية الإصابة بسرطان المثانة لدى الرجال بمعدل يفوق النساء بشكل ملحوظ، ويعود ذلك جزئيًا إلى انتشار التدخين والتعرض المهني لبعض المواد الكيميائية بشكل أكبر بين الرجال تاريخياً.


التعرض لبعض المواد الكيميائية في بيئة العمل


تقوم الكلى بتصفية المواد السامة من الدم ونقلها إلى المثانة، لذا فإن التعرض المستمر لبعض المواد الكيميائية يرفع خطر الإصابة. وتشمل هذه المواد:

  الزرنيخ (Arsenic).

  المواد الكيميائية المستخدمة في صناعة الأصباغ، والمطاط، والجلود، والمنسوجات، والدهانات (الطلاء).

 

 العاملون في مجالات مثل التصنيع، والدهان، والقيادة لمسافات طويلة (استنشاق عوادم الديزل)، أو مكافحة الحرائق.

العلاجات السرطانية السابقة

  العلاج الكيميائي باستخدام عقار السيكلوفوسفاميد يزيد من خطر الإصابة.


الخضوع لجلسات علاج إشعاعي استهدفت منطقة الحوض لعلاج سرطانات سابقة.


التهابات المثانة المزمنة:


   التهابات المسالك البولية المتكررة أو المزمنة، أو استخدام قسطرة بولية لفترات طويلة، قد تزيد من خطر الإصابة بنوع معين من سرطان المثانة (سرطان الخلايا الحرشفية). وفي بعض المناطق الجغرافية حول العالم، يرتبط التهاب المثانة المزمن بالعدوى الطفيلية المعروفة باسم البلهارسيا التاريخ الشخصي أو العائلي

 إذا أصيب الشخص بسرطان المثانة سابقاً، فإنه يكون أكثر عرضة للإصابة به مرة أخرى.

  

 وجود تاريخ عائلي للإصابة (مثل إصابة أحد الوالدين أو الأشقاء) قد يرفع الطفرات الجينية المحتملة أو الإصابة بمتلازمات وراثية مثل متلازمة لينش (Lynch syndrome).


وجود واحد أو أكثر من هذه العوامل لا يعني بالضرورة حتمية الإصابة بسرطان المثانة، فقد يطور البعض المرض دون وجود أي عوامل خطر واضحة، بينما لا يصاب آخرون رغم توفرها و يُنصح دائماً بالإقلاع عن التدخين واتباع نمط حياة صحي لتقليل المخاطر.