20 مسيّرة وصواريخ حوثية تستهدف الميناء والمطار في المخا باليمن

مسيرات الحوثيين

كثفت جماعة "الحوثي" هجماتها الصاروخية والجوية، اليوم الأحد، مستهدفة مواقع ومنشآت حيوية تابعة للحكومة اليمنية في محافظة تعز وجنوبي الحديدة وجنوبي الحديدة، مما أسفر عن سقوط عدد من الجرحى ووقوع خسائر مادية جسيمة في البنية التحتية، وسط تصعيد عسكري متزايد تشهده البلاد منذ أيام.


انفجارات متتالية في "المخا"

ووفقاً لمصادر يمنية، هزت 6 انفجارات متتالية ميناء مدينة "المخا" الاستراتيجي الواقع على ساحل البحر الأحمر غربي البلاد. وأوضحت المصادر أن الجماعة شنّت هجوماً مكثفاً باستخدام الصواريخ ونحو 20 طائرة مسيّرة "انقضاضية" مفخخة، استهدفت الميناء ومناطق مجاورة له، بالإضافة إلى مطار المدينة.


في الوقت ذاته، أكدت المصادر أن الدفاعات الجوية التابعة للقوات الحكومية تمكنت من التعامل مع عدد من المسيّرات الحوثية وإسقاطها قبل تحقيق أهدافها.


من جانبه، صرّح مدير ميناء المخا للإعلام الحكومي بأن الهجمات طالت منشآت مدنية داخل الميناء، متسببة في وقوع إصابات بين العاملين، إلى جانب أضرار بالغة بالمرافئ والبنية التحتية.


نجاة مسؤول بارز 

وفي محافظة الحديدة، أفادت المصادر بسماع دوي 3 انفجارات عنيفة في منطقة "الخوخة" الخاضعة لسيطرة التشكيلات التابعة للحكومة اليمنية.


 ونجمت الانفجارات عن قصف حوثي استهدف مقر إقامة محافظ الحديدة، "الحسن الطاهر"، والذي نجا من محاولة الاستهداف دون أن يصيبه أذى.


الحوثيون يتبنون.. والتصعيد يطال "جازان"

في المقابل، تبنت جماعة الحوثي الهجمات في بيان رسمي، زاعمة أنها استهدفت "تحشيدات عسكرية ومخازن أسلحة". وأرجعت الجماعة هجومها إلى ما وصفته بـ "الرد على التعزيزات العسكرية بالأسلحة والمعدات التي دفع بها الجيش الحكومي إلى الساحل الغربي وتعز".


ويأتي هذا الهجوم المكثف امتداداً لموجة تصعيد واسعة شهدتها الأيام الماضية، شملت هجمات دامية على مواقع حكومية في منطقتي "مأرب" و"حضرموت"، وأسفرت عن سقوط عشرات القتلى والجرحى.


ولم يقتصر التصعيد على الداخل اليمني؛ إذ أعلنت الجماعة تبنيها هجوماً استهدف مصفاة نفطية في منطقة "جازان" جنوب غربي السعودية. يأتي ذلك بعد وقت قصير من إعلان وزارة الطاقة السعودية نجاح فرق الدفاع المدني في إخماد حريق محدود اندلع داخل المصفاة.