شهدت واقعة مقتل مسنة وتقطيع جثمانها بمنطقة المنتزه بمحافظة الإسكندرية تطورات جديدة؛ حيث قررت جهات التحقيق إحالة المتهمة "س.ج" (محامية) إلى مستشفى المعمورة للطب النفسي والعقلي، لإعداد تقرير طبي مفصل حول حالتها النفسية وبيان ما إذا كانت تعاني من اضطرابات عقلية وقت ارتكاب الجريمة من عدمه.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى تلقي الأجهزة الأمنية بالإسكندرية بلاغًا يفيد بالعثور على أجزاء من جثمان سيدة مسنة داخل شقتها بدائرة قسم شرطة المنتزه.
وبإجراء التحريات المكثفة، تبين أن وراء ارتكاب الجريمة ابنة المجني عليها، حيث ألقي القبض عليها وضُبط بحوزتها السلاح الأبيض المستخدم.
وأقرت المتهمة خلال اعترافاتها التفصيلية أمام جهات التحقيق بارتكاب الجريمة يوم 17 يوليو الجاري.
مشيرة إلى أن نشوب مشادة كلامية بسبب خلافات أسرية تطور إلى خنق والدتها حتى فارقت الحياة، يعقبه قيامها بتقطيع الجثمان على مدار يومين للتخلص منه وإخفاء معالم الجريمة، قبل أن تفر هاربة.
وتواصل النيابة العامة تحقيقاتها للوقوف على كافة ملابسات الحادث انتظارًا لتقرير الطب النفسي والصفة التشريحية.

