اتخذت الأجهزة التنفيذية بمحافظة بورسعيد إجراءات غير تقليدية لتنفيذ قرار منع السباحة بشواطئ المحافظة في ظل استمرار اضطراب حالة البحر وارتفاع الأمواج وشدة الرياح، وذلك حفاظًا على أرواح المواطنين والمصطافين.
وامتدت شرائط بلاستيكية على أجزاء من الشاطئ لمنع المصطافين من الاقتراب من مياه البحر فيما جابت مركبات بطول الساحل مزودة بمكبرات صوت لبث رسائل تحذيرية متواصلة تدعو المواطنين إلى عدم النزول للمياه والالتزام بتعليمات فرق الإنقاذ.
وشهدت شواطئ بورسعيد ومدينة بورفؤاد انتشارًا مكثفًا لرؤساء الأحياء والأجهزة التنفيذية وفرق المتابعة والإنقاذ البحري لمراقبة تنفيذ قرار منع السباحة والتأكد من التزام المواطنين بالإجراءات الاحترازية، خاصة مع استمرار ارتفاع الأمواج وعدم استقرار حالة البحر.
كما كثفت الأجهزة التنفيذية استخدام الإذاعة الداخلية بالشواطئ ومكبرات الصوت لتوعية المصطافين بخطورة النزول إلى البحر في الوقت الحالي، مع تسيير دوريات مستمرة بطول الشاطئ لمنع أي محاولات لتجاوز الحواجز أو النزول إلى المياه.
وتأتي هذه الإجراءات تنفيذًا لتوجيهات اللواء إبراهيم أحمد أبو ليمون، محافظ بورسعيد برفع درجة الاستعداد القصوى واتخاذ جميع التدابير اللازمة للحفاظ على سلامة المواطنين، في ظل التقلبات الجوية التي تشهدها المحافظة.
وأجرى اللواء عمرو فكري السكرتير العام لمحافظة بورسعيد جولة ميدانية برفقة إنجي موسى مدير إدارة المصيف لمتابعة تنفيذ قرار منع السباحة، والوقوف على مدى جاهزية فرق الإنقاذ البحري والمنقذين، والتأكد من انتشار الأجهزة التنفيذية على امتداد الشواطئ.
وأكد السكرتير العام استمرار رفع درجة الاستعداد بجميع الشواطئ مع تكثيف أعمال المتابعة الميدانية والتنسيق بين الجهات المعنية، إلى جانب توفير معدات الإنقاذ اللازمة للتعامل مع أي طارئ، ومتابعة حالة البحر على مدار الساعة.
وشددت محافظة بورسعيد على استمرار تطبيق الإجراءات الاحترازية وفقًا لتطورات الأحوال الجوية داعية المواطنين إلى الالتزام بالتعليمات وعدم النزول إلى البحر حتى تحسن حالة الطقس، حفاظًا على سلامتهم.


