شهدت محافظة الحديدة غربي اليمن، مساء الجمعة، تصعيدًا ميدانيًا جديدًا بعدما استهدفت غارات جوية منشآت تابعة لقطاع الاتصالات، بالتزامن مع قصف طال ميناء الحديدة، وسط تحليق مكثف للطيران الحربي في عدد من المحافظات اليمنية.
وأفادت وسائل إعلام يمنية بأن الغارات استهدفت منشآت حيوية تابعة لمؤسسة الاتصالات في الحديدة، ما أسفر عن أضرار مادية في البنية التحتية لشبكات الاتصالات والمرافق المرتبطة بها، وفق ما نقلته قناة «القاهرة الإخبارية».
وفي تطور متزامن، ذكرت مصادر يمنية أن أربع غارات استهدفت ميناء الحديدة، بينما أكدت وكالة «رويترز» وقوع عدة ضربات على الميناء المطل على البحر الأحمر.
وأشار شهود عيان إلى أن الغارات طالت مواقع تابعة لجماعة الحوثي داخل مدينة الحديدة، في حين لم تصدر حتى الآن أي معلومات رسمية بشأن حجم الخسائر البشرية أو المادية الناتجة عن تلك الهجمات.
كما تحدثت قناة «القاهرة الإخبارية» عن تحليق مكثف للطيران الحربي في أجواء عدد من المحافظات اليمنية، في مؤشر على استمرار التصعيد العسكري في المنطقة.
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن تنفيذ هذه الضربات حتى الآن، بينما اتهمت وسائل إعلام تابعة لجماعة الحوثي السعودية بشن سلسلة غارات استهدفت محافظة الحديدة وجزيرة كمران.
