لحظات مؤثرة لأسرته.. تشييع جنازة أحمد جلال عبد القوي

جنازة أحمد جلال عبد القوي

شيعت اليوم الإثنين، جنازة الفنان الراحل أحمد جلال عبد القوي، بعد تأجيلها يوما، لعدم استخراج تصريح الدفن ونقل الجثمان لمشرحة زينهم. 

وشهدت جنازة أحمد جلال عبد القوي، حضور عدد من الأهل والأصدقاء والمقرربون، واقتصر على العزاء على المقابر. 

وانهارت أسرة أحمد جلال عبد القوي، خلال الجنازة ودخل اشقاؤه في نوبة بكاء مؤثرة. 




وفاة أحمد جلال عبد القوي 

وجاء رحيل أحمد جلال عبد القوي بعد فترة من المعاناة مع مرض السرطان، وهي الأزمة الصحية التي كشف عنها بنفسه خلال الأشهر الماضية، مطالبًا جمهوره بالدعاء له، وهو ما دفع الكثيرين إلى التعبير عن دعمهم ومساندتهم له عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

ومع انتشار خبر الوفاة، أعاد عدد كبير من محبيه تداول مقتطفات من آخر حوار صحفي أجراه الفنان الراحل، والذي تحدث خلاله بصراحة عن علاقته بالله وأمنياته الشخصية التي ظل يدعو الله لتحقيقها طوال حياته.

وأكد أحمد جلال عبد القوي خلال الحوار أن من أعظم النعم التي كان يتمناها دائمًا الهداية والمواظبة على أداء الصلوات، مشيرًا إلى أنه كان يحرص على ترديد دعاء سيدنا يونس عليه السلام: «لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين»، معتبرًا أنه من أكثر الأدعية التي تمنحه الطمأنينة والقوة في مواجهة الأزمات.

كما كشف الراحل أن أصعب ما مر به في حياته لم يكن فقدان شيء مادي أو فرصة فنية، بل فقدانه لنفسه في بعض المراحل، مؤكدًا أن رحلة استعادة التوازن الداخلي كانت من أصعب التحديات التي واجهها.

وتحدث أيضًا عن قيمة الصبر في حياته، واصفًا إياه بأنه أكثر صفة يشعر بالفخر لامتلاكها، خاصة في ظل الظروف والتجارب التي مر بها. وأشار إلى حرصه على صيام شهر رمضان المبارك، وسعيه الدائم للانتظام في أداء الصلوات الخمس، معتبرًا أن القرب من الله كان دائمًا مصدر راحته وقوته.

ومن أكثر التصريحات التي أثارت تأثر الجمهور بعد وفاته، حديثه عن والده الكاتب والسيناريست الكبير محمد جلال عبد القوي، حيث عبّر عن حبه الشديد له، مؤكدًا أنه كان يدعو الله دائمًا أن يمد في عمر الأشخاص الذين يحبهم، وعلى رأسهم والده، في كلمات أعاد الجمهور تداولها باعتبارها من أكثر اللحظات الإنسانية صدقًا في مسيرته.

وبرحيل أحمد جلال عبد القوي، يفقد الوسط الفني فنانًا ترك أثرًا طيبًا لدى زملائه ومحبيه، فيما تبقى أعماله وذكرياته وكلماته الأخيرة شاهدة على رحلة إنسانية وفنية حملت الكثير من التحديات والأمل والإيمان حتى اللحظات الأخيرة.