قتلى في ضربات روسية عنيفة على أوديسا وكييف ترد باستهداف 20 سفينة وموقعًا لموسكو

حرب روسيا وأوكرانيا

تصاعدت حدة المواجهات العسكرية بين موسكو وكييف على جبهة البحر الأسود؛ حيث أسفر قصف صاروخي روسي عنيف استهدف مدينة أوديسا الساحلية عن سقوط قتلى وجرحى، في وقت أعلنت فيه أوكرانيا عن رد بحري واسع النطاق استهدف أسطولاً من السفن وناقلات النفط الروسية باستخدام الطائرات المسيرة.


​ميدانيًا، أعلن رئيس الإدارة العسكرية في أوديسا مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة ثلاثة آخرين جراء الهجوم الصاروخي الروسي الذي طال مناطق سكنية وتسبب في أضرار مادية جسيمة بالبنية التحتية للمدينة الواقعة جنوبي البلاد. وتزامن القصف مع دوي انفجارات عنيفة هزت مقاطعة "سومي" شمال شرقي أوكرانيا للمرة السادسة على مدار اليوم، بالإضافة إلى تضرر منشآت حيوية ومستودعات تخزين في ميناء مقاطعة "نيكولايف" الجنوبية جراء موجة من الضربات الجوية المتتالية.


​في المقابل، أكدت وزارة الدفاع الروسية تنفيذ "ضربات دقيقة" بأسلحة جوية عالية التوجيه وطائرات مسيرة انتحارية استهدفت موانئ أوديسا وتشورنومورسك، وميناء "دنيبرو-بوغ" الجنوبي. وأوضحت الدفاع الروسية أن هذه المواقع تُستغل كمحاور إمداد لوجستي للقوات الأوكرانية، مشيرة إلى أن الضربات دمرت منشآت لتفريغ وتخزين الوقود، وورشًا لتجميع الطائرات المسيرة، فضلًا عن استهداف أربع سفن إمداد عسكري تابعة لكييف.


​وعلى الجانب الآخر من المواجهة البحرية، كشف قائد سلاح الطائرات المسيرة الأوكراني، روبرت بروفدي، عن تنفيذ قواته هجومًا ليليًا مكثفًا بمسيّرات بحرية هجومية، استهدف 20 سفينة روسية في مياه البحر الأسود، من بينها 17 ناقلة نفط.


​وتأتي هذه الهجمات الأوكرانية الجريئة في إطار استراتيجية تصعيدية لكييف تهدف إلى شل حركة الملاحة الروسية في البحر الأسود وبحر آزوف؛ واللذين يمثلان شريان الحياة الاقتصادي لصادرات موسكو الزراعية، وممرًا حيويًا لإمداد شبه جزيرة القرم عسكريًا ولوجستيًا.