نفت إدارة مستشفى الخانكة التخصصي صحة ما تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن وجود خطأ طبي في التعامل مع حالة الطفل سليم محمد، مؤكدة أن جميع الإجراءات الطبية تمت وفقًا للبروتوكولات العلاجية المعتمدة، وأن الواقعة تخضع حاليًا لتحقيقات النيابة العامة.
وأوضحت المستشفى، في بيان رسمي، أن الطفل حضر إلى العيادة المسائية يوم 3 يوليو الماضي، مصابًا بإصابة هرسية في أحد أصابع اليد نتيجة انغلاق باب سيارة عليه. وتم توقيع الكشف الطبي وإجراء الأشعات اللازمة، مع تركيب جبيرة للإصبع المصاب وتوجيه ذويه بضرورة الحضور في اليوم التالي للمتابعة، مع رفع اليد لتجنب حدوث مضاعفات.
وأضاف البيان أن الطفل لم يحضر للمتابعة لمدة ثمانية أيام، قبل أن يعود إلى المستشفى، حيث أظهرت الفحوصات وجود انقطاع في الدورة الدموية بالإصبع وظهور غرغرينا بالعقلة الطرفية للإصبع البنصر الأيسر.
وأكدت إدارة المستشفى أنه جرى حجز الطفل فورًا وإجراء تدخل جراحي تمثل في بتر العقلة الطرفية للإصبع المصاب، مشيرة إلى أن حالته الصحية مستقرة ويتلقى الرعاية الطبية اللازمة.
وشددت المستشفى على أن الفريق الطبي تعامل مع الحالة وفق الأصول العلمية منذ لحظة استقبالها وحتى إجراء الجراحة، نافية وجود أي تقصير أو خطأ طبي، ومؤكدة احترامها الكامل لتحقيقات النيابة العامة والالتزام بما تسفر عنه.
كما أعلنت إدارة المستشفى اتخاذ الإجراءات القانونية بحق كل من يثبت تورطه في نشر معلومات مغلوطة أو أخبار كاذبة تسيء إلى المستشفى أو العاملين بها، داعية المواطنين إلى الاعتماد على البيانات الرسمية وتحري الدقة قبل تداول أي معلومات.


