أعلن الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، عن توصل بلاده إلى اتفاق مع دولة قطر يقضي برفع التجميد عن 6 مليارات دولار، من إجمالي 12 مليار دولار من الأصول الإيرانية المحتجزة في الدوحة.
وأضاف بزشكيان، في بيان صدر عن الرئاسة الإيرانية اليوم الإثنين، أن الاتفاق يقضي بإعادة هذه الأموال إلى طهران، مؤكدًا على استمرار الجهود لاستعادة الحزء المتبقي من تلك الأصول في القريب العاجل.
وفي ذات الوقت ، كشفت مصادر مطلعة أن الولايات المتحدة تنسق مع قطر لوضع آلية فنية تتيح لطهران استخدام جزء من أصولها المجمدة، بشرط قصرها على شراء السلع والمساعدات الإنسانية فقط.
ومن المقرر أن تحتضن العاصمة القطرية الدوحة، خلال الأيام القليلة المقبلة، اجتماعًا للجان الفنية المشتركة بين إيران والولايات المتحدة لمتابعة تنفيذ مذكرة التفاهم بين الطرفين. وأوضحت تقارير إخبارية بأن الوسطاء نجحوا في تدشين قنوات اتصال مباشرة لخفض التصعيد ومنع أي مناوشات ميدانية قد توتر الأجواء.
ويذكر ان هذه الاجتماعات الفنية المرتقبة تأتي في توقيت حساس، حيث من المنتظر أن تطرح على طاولة البحث ملف "مضيق هرمز"، والذي شهد مؤخرًا ضربات عسكرية متبادلة بين واشنطن وطهران، كادت تعصف باتفاق وقف إطلاق النار والمفاوضات السياسية الجارية بين الجانبين.
جدير بالذكر أن هذا الملف يشهد شد وجذب بين طهران وواشنطن إذ كرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مؤخرًا تأكيده أن بلاده لن تسمح بنقل الأموال السائلة لطهران، مشيرًا إلى أن الأصول المجمدة ستُخصص لشراء منتجات أمريكية، وهو ما نفته السلطات الإيرانية جملة وتفصيلًا، مؤكدة على "حقها الكامل في التصرف بأموالها دون قيود".

