السيد البدوي يوجه رسالة حاسمة لمرشحي «عليا الوفد»: من يستحق صوتي؟

الدكتور السيد البدوي

أكد الدكتور السيد البدوي شحاتة، رئيس حزب الوفد، أنه يقف على مسافة واحدة من جميع المرشحين في انتخابات الهيئة العليا للحزب، رافضًا الانحياز إلى أي مرشح أو التدخل في اختيارات أعضاء الهيئة الوفدية.

وقال البدوي، في رسالة إلى أعضاء الحزب، إن جميع المرشحين أبناء للوفد، وأن الفيصل في اختيار أعضاء الهيئة العليا يجب أن يكون إرادة الوفديين الحرة، مشددًا على ضرورة اختيار من يمتلك الكفاءة والخبرة والقدرة على تحمل المسؤولية.

وأوضح أن عضوية الهيئة العليا ليست لقبًا أو منصبًا للتشريف، وإنما مسؤولية سياسية وحزبية تتطلب وعيًا سياسيًا وخبرة وقدرة على العمل والعطاء، إلى جانب الإيمان بتاريخ الوفد والاستعداد للمشاركة في إعادة بناء الحزب.

ووجه رئيس الوفد رسالة مباشرة إلى المرشحين، مطالبًا كل منهم بأن يسأل نفسه عما يستطيع تقديمه للحزب، وما يمتلكه من خبرات ورؤى يمكن أن تمثل إضافة حقيقية خلال المرحلة المقبلة.

وشدد البدوي على أن الوفد يحتاج إلى هيئة عليا تجمع مختلف الخبرات والتخصصات والأجيال، وتضم قيادات قادرة على التعامل مع الملفات السياسية والاقتصادية والقانونية والإعلامية والبرلمانية والتنظيمية، فضلًا عن التواصل مع الشارع ومختلف فئات المجتمع.

وطالب أعضاء الهيئة الوفدية بأن يكون اختيارهم قائمًا على الكفاءة والرؤية والقدرة على العمل، بعيدًا عن المجاملات أو الصداقة أو القرابة أو المصالح الشخصية، مؤكدًا أن السؤال الذي يجب أن يحكم عملية الاختيار ليس «من طلب مني صوتي؟»، وإنما «من يستحق صوتي؟ ومن يحتاجه الوفد في هيئته العليا؟».

وأكد رئيس حزب الوفد أن المرحلة المقبلة تتطلب إعادة بناء حقيقية للحزب، من خلال تنظيم قوي وبرنامج سياسي واقتصادي واجتماعي واضح، وإعداد كوادر جديدة، وتعزيز الحضور في الشارع، وتقديم خطاب سياسي قادر على الوصول إلى المواطنين.

وأشار إلى أن استعادة الوفد لقوته وحضوره وتأثيره في الحياة السياسية لن تتحقق بالاعتماد على تاريخ الحزب فقط، وإنما تحتاج إلى حسن الاختيار والعمل الجاد ووحدة الصف، مؤكدًا أن الهيئة العليا يجب أن تكون عقلًا سياسيًا واستراتيجيًا قادرًا على قيادة الحزب خلال المرحلة المقبلة.

وتعهد البدوي باحترام إرادة أعضاء الهيئة الوفدية ونتائج الانتخابات، مؤكدًا أنه عقب انتهاء الانتخابات لن يكون هناك فائزون ومهزومون، وإنما وفديون تجمعهم راية واحدة ومسؤولية مشتركة وهدف واحد، وهو استعادة الوفد لمكانته ودوره في قلب الحياة السياسية المصرية.