تواصل جهات التحقيق جهودها لكشف ملابسات واقعة العثور على جثة سيدة مجهولة الهوية، داخل ترعة بدائرة مركز شرطة العياط في محافظة الجيزة، بعدما تبين وجود آثار ذبح بالجثمان، في واقعة دفعت الأجهزة الأمنية إلى تكثيف تحرياتها للوقوف على هوية المجني عليها وكشف ظروف وملابسات مقتلها.
جثة مجهولة وآثار ذبح داخل ترعة بالعياط
بدأت تفاصيل الواقعة عندما تلقى اللواء حاتم حسن، مساعد الوزير لأمن الجيزة، إخطارًا من اللواء أيمن الشرقاوي، نائب مدير الإدارة العامة للمباحث، يفيد بالعثور على جثة سيدة مجهولة الهوية داخل ترعة بدائرة مركز شرطة العياط، وبها آثار ذبح.
وعلى الفور، انتقل رجال المباحث إلى موقع العثور على الجثمان، وجرى فرض كردون أمني حول المكان، فيما تم نقل الجثمان إلى مشرحة المستشفى تحت تصرف جهات التحقيق.
كما تم تحرير محضر بالواقعة، وإخطار النيابة العامة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ومباشرة التحقيقات لكشف ملابسات الحادث.
فريق بحث لكشف هوية المجني عليها
وأمر العميد محمد الصغير، رئيس قطاع الجنوب، بتشكيل فريق بحث على أعلى مستوى للعمل على فك لغز الواقعة، وتحديد هوية السيدة المجني عليها، وفحص جميع ملابسات العثور على جثمانها.
كما وجه بتكثيف التحريات وجمع المعلومات اللازمة، وتتبع خيوط الواقعة في محاولة للتوصل إلى مرتكب الجريمة وضبطه، إلى جانب الوقوف على الظروف التي سبقت العثور على الجثمان.
النيابة تعاين موقع العثور على الجثمان
وانتقلت النيابة العامة إلى موقع العثور على الجثمان لإجراء المعاينة اللازمة، والوقوف على طبيعة المكان وكيفية العثور على الجثة، وفحص كافة التفاصيل المرتبطة بموقع الواقعة.
وقررت النيابة نقل الجثمان إلى المشرحة لتشريحه، وإعداد تقرير الصفة التشريحية، بهدف تحديد أسباب الوفاة والإصابات التي لحقت بالمجني عليها، وبيان كيفية حدوث تلك الإصابات.
فحص شهود العيان وبلاغات التغيب
كما أمرت النيابة العامة باستدعاء شهود العيان لسماع أقوالهم بشأن الواقعة، والتحقق مما إذا كان أي منهم قد شاهد أشخاصًا أو تحركات مريبة بالقرب من موقع العثور على الجثمان خلال الفترة التي سبقت اكتشاف الواقعة.
وفي إطار جهود تحديد هوية السيدة، وجهت النيابة أيضًا بفحص بلاغات التغيب التي تم تحريرها خلال الفترة الأخيرة، ومقارنتها بأوصاف الجثمان، للوصول إلى أي بلاغ يمكن أن يتطابق مع بيانات المجني عليها.
تحريات مستمرة لكشف القاتل والدافع
وتواصل الأجهزة الأمنية تحرياتها وفحص جميع ملابسات الواقعة، بالتزامن مع استمرار النيابة العامة في إجراءات التحقيق، بهدف الوصول إلى هوية السيدة التي عُثر على جثمانها، وكشف تفاصيل الجريمة والظروف التي وقعت فيها.
كما تعمل جهات التحقيق والأجهزة الأمنية على تحديد مرتكب الواقعة والدافع وراء ارتكاب الجريمة، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في ضوء ما تسفر عنه التحريات والتحقيقات.
