عاد الجدل حول الوضع المالي لحزب الوفد إلى الواجهة، بعد تصريحات الدكتور عبد السند يمامة، رئيس الحزب السابق، التي أكد خلالها أنه سلّم الحزب في وضع مالي وإداري جيد، مشيرًا إلى زيادة الودائع خلال فترة رئاسته وعدم المساس بأصول الحزب، إلى جانب انتظام صرف رواتب العاملين وزيادتها خلال فترة توليه المسؤولية.
وقال عبد السند يمامة إنه سلّم حزب الوفد إلى الدكتور السيد البدوي في وضع مالي جيد، موضحًا أن الودائع زادت خلال فترة رئاسته، وأنه لم يمس أصول الحزب أو يتصرف فيها.
وأضاف أن رواتب العاملين بالحزب كانت تُصرف بانتظام خلال فترة رئاسته، مشيرًا إلى أنها تضاعفت لنحو ثلاثة أضعاف، مؤكدًا أن الحزب عند انتهاء فترة رئاسته كان في وضع سليم من الناحيتين المالية والإدارية.
وأوضح يمامة أنه لا يرغب في الدخول في مقارنة بين الوضع المالي للحزب خلال فترة رئاسته والوضع الحالي، مؤكدًا أنه ابتعد عن الحزب ولا يتدخل في شؤونه بعد انتهاء فترة توليه رئاسته.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الساحة الوفدية جدلًا بشأن عدد من الملفات المرتبطة بالفترة السابقة، من بينها موقف الحزب من انتخابات رئاسة الجمهورية 2024.
وكان الدكتور السيد البدوي قد تحدث في تصريحات سابقة عن موقف الهيئة العليا لحزب الوفد من ترشح عبد السند يمامة في انتخابات رئاسة الجمهورية، موضحًا أن الهيئة كانت قد رفضت ترشحه، وأنه كان يرى أن الأمر يستوجب الاحتكام إلى قرار الهيئة العليا، خاصة مع وجود أكثر من شخصية كانت مطروحة لخوض الانتخابات.
وتطرق البدوي إلى موقف جمعه بيمامة خلال وجودهما في عزاء بمحافظة الدقهلية، موضحًا أن عددًا من أعضاء حزب الوفد كانوا يتوافدون للسلام عليه، وهو ما دفع يمامة، بحسب رواية البدوي، إلى الحديث عن فرصه في الانتخابات الرئاسية.
وأشار البدوي إلى أن يمامة كان لديه اعتقاد بأنه سيحقق الفوز في انتخابات رئاسة الجمهورية، مضيفًا أن هذا الاعتقاد انعكس على موقفه من خوض السباق الانتخابي.
وتظل تصريحات الطرفين جزءًا من الجدل الدائر حول إدارة حزب الوفد خلال الفترات السابقة، في ظل اختلاف الروايات بشأن عدد من الملفات المالية والتنظيمية والسياسية داخل الحزب.
