في ذكرى ميلاده.. كيف غيّر "سحور رمضاني" مسار عامر منيب من الهجرة إلى النجومية؟

عامر منيب

تحل اليوم ذكرى ميلاد الفنان الراحل عامر منيب، أحد أبرز نجوم الغناء في مصر، الذي جمع في مسيرته بين النجاح الفني والسيرة الإنسانية العطرة والتواضع الشديد.

نشأة في بيت فني ودور الجدة ماري منيب

ولد عامر منيب عام 1963 بطفولة قاسية إثر وفاة والدته في سن مبكرة، لينتقل إلى بيت جدته الفنانة ماري منيب، التي اصطحبته معها كواليس المسرح، ما أسهم في تشكيل وجدانه الفني. ورغم رحيل جدته وهو في السادسة من عمره، فإنها غرت فيه دروسًا حازمة في احترام النعم وتقديرها ظلت معه طوال حياته.

من ملاعب الأهلي والامتياز الجامعي إلى قرار الهجرة

برع عامر منيب في ممارسة كرة القدم بالنادي الأهلي ونال إشادة نجوم الكرة، قبل أن يقرر التركيز على الدراسة والتخرج في كلية التجارة بامتياز. ونتيجة لعدم ملاءمة المقابل المادي لطموحاته والأجواء الأكاديمية، قرر الهجرة إلى أستراليا واشترى تذكرة السفر بالفعل.

سحور رمضاني يغير مجرى حياته

قبل سفره بثلاثة أيام، حضر عامر جلسة سحور رمضانية ضمّت نخبة من نجوم الفن والموسيقار حلمي بكر. وبعدما غنى إحدى روائع محمد عبد الوهاب، نصحه حلمي بكر بإلغاء فكرة الهجرة ودراسة الموسيقى للاتجاه نحو الاحتراف.

الإنتاج الذاتي وانطلاقة ألبوم "لمحي"

استغرق طريق عامر للنجومية نحو 10 سنوات من التدريب ودراسة البيانو والعود. وأمام صعوبة العثور على منتج، قاد مغامرة إنتاج ألبومه الأول "لمحي" عام 1990 بعد أن باع سيارته واقترض المال، ليحقق الألبوم نجاحًا كبيرًا يضعه في مقدمة نجوم الغناء.

استقرار أسري بعيدًا عن الأضواء

على الصعيد الشخصي، تزوج عامر منيب من إيمان الألفي بعد قصة حب، في حفل زفاف شهد حضور كبار نجوم الفن، ورُزق منها بثلاث بنات (مريم، زينة، ونور)، حريصًا طوال مسيرته على إبعاد أسرته عن صخب الشهرة.