وثيقتك الرسمية في 90 ثانية.. "الداخلية" تطلق الجيل الجديد لخدمات الأحوال المدنية ذاتية التشغيل

مكمنة استخراج أوراق رسمية

في خطوة غير مسبوقة تترجم ملامح "مصر الرقمية" على أرض الواقع، أطلقت وزارة الداخلية رصاصة الرحمة على البيروقراطية وعصر طوابير السجل المدني الطويلة، عبر التوسع في نشر "الماكينات الذكية" لاستخراج الوثائق الرسمية فورياً في الميادين والمولات التجارية والمطارات، لتقدم للمواطن تجربة خدمية لا تستغرق سوى دقيقة ونصف.

لسنوات طويلة، كان استخراج شهادة ميلاد أو قيد عائلي يتطلب تفريغ يوم كامل من جدول المواطن، والوقوف في طوابير ممتدة وخوض مشاحنات حجز الأدوار. اليوم، تحول هذا المشهد الروتيني المعقد إلى تجربة رقمية أشبه بـ "سحب الأموال" من الصراف الآلي، بفضل الجيل الجديد من وحدات الأحوال المدنية الخدمية ذاتية التشغيل التي تعمل بدون تدخل بشري.

تعتمد الماكينات الجديدة على منظومة ذكية تضمن السرعة القصوى مع الحفاظ على سرية البيانات ومنع التزوير، عبر الخطوات التالية. 

تحديد المستند تختار الوثيقة المطلوبة (شهادة ميلاد، وفاة، زواج، طلاق، أو قيد عائلي) عبر شاشة تعمل باللمس. 

​ثم التحقق الرقمي إدخال البيانات الشخصية وتمرير بطاقة الرقم القومي عبر القارئ الإلكتروني المدمج بالماكينة.


البصمة الحيوية مطابقة الهوية آلياً من خلال نظام التعرف على "بصمة العين" أو "بصمة الإصبع" للتأكد من أن مستخدم الماكينة هو صاحب الشأن.


الدفع المرن سداد الرسوم المقررة للخدمة، والتي تتيح خيارات متعددة سواء نقداً (كاش) أو عبر كروت الدفع الإلكتروني (الفيزا).


الطباعة الفورية إصدار الوثيقة فوراً من الطابعة الليزرية، مغلفة بالعلامات المائية والفسفورية المؤمنة ضد أي محاولات للتلاعب.

لم تقتصر هذه الطفرة على تبسيط الإجراءات فحسب، بل كسرت حاجز "مواعيد العمل الرسمية"؛ فالماكينات تعمل على مدار 24 ساعة طوال أيام الأسبوع دون توقف. ويمثل هذا التطور إنقاذاً حقيقياً للحالات الطارئة، وللمسافرين والمغتربين في المطارات الذين قد تحول ورقة رسمية ناقصة بينه وبين رحلته، لتثبت تكنولوجيا وزارة الداخلية أن "الوقت والراحة" باتا حقاً مضموناً للمواطن بلمسة شاشة واحدة.