كشفت الأجهزة الأمنية بالقاهرة، اليوم الجمعة 15 مايو 2026، الملابسات الكاملة لمنشور "استغاثة" تداولته طبيبة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ادعت خلاله احتجاز نفسها داخل غرفة بأحد المستشفيات بمنطقة السيدة زينب خشية تعرض أمن المستشفى لها بالإيذاء، وهي الواقعة التي أثارت جدلاً واسعاً.
فور رصد المنشور، انتقلت قوة أمنية إلى المستشفى المعني، وبالفحص تبين أن الواقعة لم تكن محاولة اعتداء من الأمن، بل بدأت بمشادة كلامية حادة بين "طبيبة تحت التدريب" (صاحبة المنشور) وممرضة بالمستشفى، إثر خلافات فنية وإدارية تتعلق بآليات العمل اليومي وتسيير إجراءات طبية.
أوضحت التحريات أن أفراد الأمن الإداري تدخلوا لمجرد فض الاشتباك اللفظي بين الطرفين ومنع تطور الموقف، إلا أن الطبيبة سارعت بالدخول إلى إحدى الغرف وأغلقت الباب من الداخل "بمحض إرادتها"، وقامت ببث الاستغاثة عبر حسابها الشخصي، مما أعطى انطباعاً غير حقيقي بوجود حصار أو تهديد لها.
وبمواجهة طرفي النزاع (الطبيبة والممرضة) أمام رجال المباحث، أقرا بنشوب الخلاف وتفاصيل الواقعة كما أوردتها التحريات، وأبديا رغبتهما في التنازل والتصالح الودي بعد اعترافهما بأن الموقف كان نتاج "لحظة غضب" وسوء فهم، دون وقوع أي تعديات بدنية.
تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وتحرير محضر بالواقعة يوثق التصالح، وإخطار مديرية الصحة والجهات المعنية لمتابعة الشق الإداري داخل المستشفى.
