كتب: محمد فتحي
تكثف الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القاهرة جهودها لكشف ملابسات العثور على طفلة رضيعة مجهولة الهوية داخل كشك أمن إداري بدائرة قسم شرطة التجمع الأول، في واقعة غامضة كشفت كاميرات المراقبة تفاصيل مثيرة حول طريقة التخلص من الطفلة.
لغز الرضيعة داخل كشك حراسة بالتجمع
البداية كانت بتلقي قسم شرطة التجمع الأول بلاغًا من أفراد أمن إداري بإحدى المناطق السكنية، يفيد بالعثور على رضيعة حديثة الولادة داخل كشك الحراسة. وعلى الفور انتقلت قوة أمنية إلى مكان البلاغ، وتم نقل الطفلة إلى المستشفى لإجراء الفحوصات الطبية اللازمة والتأكد من حالتها الصحية، حيث تبين أنها مستقرة وتتلقى الرعاية اللازمة.
وبتفريغ كاميرات المراقبة المحيطة بمكان الواقعة، تبين أن سيارة ملاكي حمراء توقفت أمام الكشك في نحو الساعة الرابعة والربع فجرًا، ثم ترجلت منها سيدة تحمل الطفلة، واتجهت إلى كشك الحراسة ووضعتها بداخله قبل أن تعود سريعًا.
وكشفت التحريات أن السيدة لم تغادر رفقة السيارة نفسها، إذ سارت لمسافة قصيرة عقب ترك الطفلة، ثم استقلت سيارة أخرى بيضاء تابعة لإحدى شركات النقل الذكي وغادرت المكان، في محاولة لإخفاء هويتها وتضليل جهات البحث.
وحررت الأجهزة الأمنية محضرًا بالواقعة، فيما يواصل رجال المباحث جهودهم لتحديد هوية السيدة وقائد السيارة الحمراء، إلى جانب فحص بيانات سيارة النقل الذكي التي استقلتها عقب الواقعة.
كما تجرى حاليًا مراجعة سجلات المواليد بالمستشفيات القريبة، مع اتخاذ الإجراءات اللازمة لفحص البصمة الوراثية للطفلة، لكشف ملابسات الواقعة والتأكد مما إذا كانت السيدة هي والدة الرضيعة أو أن هناك شبهة جنائية وراء الحادث.

