أيدت الدائرة الثانية الاستئنافية بمحكمة جنايات الزقازيق، اليوم، حكم الإعدام الصادر بحق شاب تخلص من صديقه بطريقة مأساوية في مركز أبو كبير، حيث قررت المحكمة إحالة أوراق المتهم إلى فضيلة مفتي الديار المصرية لاستطلاع الرأي الشرعي في إعدامه، وحددت جلسة 15 يوليو المقبل للنطق بالحكم.
صدر القرار برئاسة المستشار سامي عبد الحليم، وعضوية المستشارين وليد محمد مهدي، وحازم بشير أحمد، والدكتور أحمد عبد الفتاح، وسكرتارية حاتم إمام.
تعود أحداث القضية رقم 19734 لسنة 2024 جنايات مركز أبو كبير، حينما تجرد المتهم "محمود. ح" (26 عاماً)، صاحب محل أحذية، من مشاعر الصداقة والرحمة، وبيّت النية وعقد العزم على التخلص من صديقه "عبدالله محمد".
وكشفت التحقيقات عن تفاصيل صادمة، حيث استدرج المتهم ضحيته إلى مسكنه، واستخدم أداة حادة (ملعقة مسنونة) لينهال عليه طعناً في عنقه حتى لفظ أنفاسه الأخيرة.
ولم يكتفِ المتهم بجريمته، بل قام بوضع جثة صديقه داخل "جوال بلاستيكي" وألقى بها في مصرف مياه بمركز أبو كبير، ظناً منه أنه سيفلت من العقاب.
وأكدت التحريات أن دافع الجريمة كان خلافات سابقة بين الطرفين، وهو ما دفع المتهم للتخطيط لإنهاء حياة صديقه بدم بارد.
يأتي قرار محكمة الاستئناف اليوم ليؤكد حكم محكمة "أول درجة" التي قضت مسبقاً بالإعدام شنقاً على المتهم، بعدما اطمأنت المحكمة لثبوت التهمة وسلامة الأدلة وتقارير الصفة التشريحية التي كشفت بشاعة الاعتداء الذي تعرض له المجني عليه.
